Skip to content
  • الأربعاء, 27 مايو 2026 - 9 ذو الحجة 1447 هـ
  • 02:34
شبكة السادة

شبكة السادة المباركة

  • الرئيسية
  • القرآن الكريم
    • سور القرآن
    • سور القرآن
    • علوم القرآن
    • القرآن والمستشرقون
    • أعلام القرآن
    • أعلام التفسير
    • ما يرتبط بالقرآن
  • سيد النجف
  • المسابقات
  • أعمال العبادات
    • اعمال ليلة الجمعة
    • أعمال يوم الجمعة
    • زيارة المعصومين
    • شهر رمضان
      • آداب شهر رمضان
      • أعمال الشهر العامة
      • أدعية شهر رمضان
      • أعمال الشهر الخاصة
      • برنامج خاص بشهر رمضان
      • دليل الصائم الفقهي
  • ميديا السادة
    • مكتبة الفيديو
    • مكتبة الصوتيات
    • مكتبة الصور
  • العربية
    • العربية
    • Magyar
+ الرئيسية
+ القرآن الكريم
  • ◀القرآن الكريم
  • ◀سور القرآن (صفحة)
  • ◀سور القرآن (تصنيف)
  • ◀علوم القرآن
  • ◀القرآن والمستشرقون
  • ◀أعلام القرآن
  • ◀أعلام التفسير
  • ◀ما يرتبط بالقرآن
+ سيد النجف
+ المسابقات
+ أعمال العبادات
  • ◀أعمال العبادات
  • ◀اعمال ليلة الجمعة
  • ◀أعمال يوم الجمعة
  • ◀زيارة المعصومين
  • ◀ شهر رمضان
    • آداب شهر رمضان
    • أعمال الشهر العامة
    • أدعية شهر رمضان
    • أعمال الشهر الخاصة
    • برنامج خاص بشهر رمضان
    • دليل الصائم الفقهي
+ اللغة
  • ◀ العربية
  • ◀ المجرية
  • الرئيسية
  • حول النبي وأهل بيته
  • بيان الأحكام و تفسير القرآن وفق ما ورثته مدرسة أهل البيت عن رسول الله (ص)
+ الرئيسية
+ القرآن الكريم
  • ◀القرآن الكريم
  • ◀سور القرآن (صفحة)
  • ◀سور القرآن (تصنيف)
  • ◀علوم القرآن
  • ◀القرآن والمستشرقون
  • ◀أعلام القرآن
  • ◀أعلام التفسير
  • ◀ما يرتبط بالقرآن
+ سيد النجف
+ المسابقات
+ أعمال العبادات
  • ◀أعمال العبادات
  • ◀اعمال ليلة الجمعة
  • ◀أعمال يوم الجمعة
  • ◀زيارة المعصومين
  • ◀ شهر رمضان
    • آداب شهر رمضان
    • أعمال الشهر العامة
    • أدعية شهر رمضان
    • أعمال الشهر الخاصة
    • برنامج خاص بشهر رمضان
    • دليل الصائم الفقهي
+ اللغة
  • ◀ العربية
  • ◀ المجرية
حول النبي وأهل بيته

بيان الأحكام و تفسير القرآن وفق ما ورثته مدرسة أهل البيت عن رسول الله (ص)

دار السيدة رقية للقرآن الكريم مايو 20, 2026 0

هذا النشاط يمكن ملاحظته في حياة الإمام الصادق (عليه السلام) بشكل متميّز عمّا نراه في حياة أئمّة أهل البيت (عليهم السلام)، حتى سمّي فقه الشيعة باسم (الفقه الجعفري). حتى الذين يغضّون الطرف عن النشاط السياسي للإمام الصادق (عليه السلام) يجمعون على أن الإمام كان يدير أوسع، أو واحدة من أوسع الحوزات الفقهية في زمانه. والذي بقي مستوراً عن أعين أغلب الباحثين في حياة الإمام، هو المفهوم السياسي ومفهوم المواجهة لهذا اللّون من نشاطات الإمام، وهذا ما سنتعرّض له الآن.

لابدّ أن نذكر أوّلاً، أنّ منصب الخلافة في الإسلام له خصائص متميّزة تجعل الحاكم متميّزاً عن الحكّام في أنظمة الحكم الاُخرى. فالخلافة ليست جهازاً سياسياً فحسب، بل هي جهاز سياسي وديني. وإطلاق لقب الخليفة على الحاكم الإسلامي يؤيّد هذه الحقيقة، فهو خليفة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في كلّ ما كان يمارسه الرسول من مهام دينية ومهام قيادية سياسية في المجتمع.

والخليفة في الإسلام يتحمّل المسؤوليّات السياسية والمسؤوليّات الدينية معاً. هذه الحقيقة الثابتة دفعت الخلفاء الذين جاؤوا بعد الخلفاء الأوّلين والذين كانوا ذوي حظٍّ قليل في علوم الدين، أو لم يكن لهم منه حظٌّ أصلاً، دفعتم إلى سدّ هذا النقص عن طريق رجال دين مسخّرين لهم، فاستخدموا فقهاء ومفسّرين ومحدّثين في بلاطهم، ليكون جهازهم الحاكم جامعاً أيضاً للجانبين الديني والسياسي.

والفائدة الاُخرى من وجود وعّاظ السلاطين في الجهاز الحاكم، هي إنّ الحاكم الظالم المستبد كان قادراً متى ما أراد أن يغيّر ويبدّل أحكام الدين وفقاً للمصالح. وكان هؤلاء المأجورون يقومون بهذه العملية إرضاءً لأولياء نعمتهم، تحت غطاء من الاستنباط والاجتهاد ينطلي على عامّة الناس.

الكتّاب والمؤرّخون المتقدّمون ذكروا لنا نماذج فظيعة من اختلاق الحديث ومن التفسير بالرأي كانت يد القوّة السياسية فيها واضحة، وسنشير إلى جانب منها في الأقسام التالية من حديثنا. هذا العمل الذي اتخذ غالباً في البداية (حتى أواخر القرن الهجري الأوّل) شكل وضع رواية أو حديث، راح تدريجياً يأخذ طابع الفتوى، ولذلك نرى في أواخر عصر بني اُميّة وأوائل عصر بني العباس ظهور فقهاء كثيرين استفادوا من أساليب رجراجة في اُصول الاستنباط، ليصدروا الأحكام وفق أذواقهم التي كانت في الواقع أذواق الجهاز الحاكم.

هذه العملية نفسها اُنجزت أيضاً في حقل تفسير القرآن، فالتفسير بالرأي اتجه غالباً الى إعطاء مفاهيم عن الإسلام لا تقوم على أساس سوى ذوق المفسّر ورأيه المستمدّ من ذوق الجهاز الحاكم وإرادته.

من هنا انقسمت العلوم الإسلامية: الفقه والحديث والتفسير منذ أقدم العصور الإسلامية إلى تيارين عامّين:

التيار الأوّل: تيار مرتبط بجهاز الحكومة الظالمة الغاصبة، ويتميّز بتقديم الحقيقة في موارد متعدّدة قرباناً على مذبح (المصالح) التي هي في الواقع مصالح الجهاز الحاكم، ويتميّز أيضاً بتحريف أحكام الله لقاء دراهم معدودات.

والتيار الثاني: التيّار الأصيل الأمين الذي لا يرى مصلحة أرفع وأسمى من تبيين الأحكام الإلهية الصحيحة، وكان يصطدم ــ شاء أم أبى ــ في كلّ خطوة من خطواته بالجهاز الحاكم ووعّاظ السلاطين، ولذلك اتجه منذ البدء اتجاهاً شعبياً في إطار من الحيطة والحذر.

انطلاقاً من هذا الفهم نعرف بوضوح أنّ اختلاف (الفقه الجعفري) مع الفقهاء الرسمييّن في زمن الإمام الصادق لم يكن اختلافاً فكرياً عقائدياً فحسب؛ بل كان يستمدّ وجوده من محتواه الهجومي المعارض أيضاً.

أهمّ أبعاد هذا المحتوى اثبات خواء الجهاز الحاكم، وفراغه من كلّ مضمون ديني، وعجزه عن إدارة الشؤون الفكرية للاُمّة، وبعبارة اُخرى، عدم صلاحيّته للتصدّي لمنصب (الخلافة).

والبُعد الآخر: تشخيص موارد التحريف في الفقه الرسمي، هذه التحريفات القائمة على أساس فكر (مصلحي) في بيان الأحكام الفقهية ومداهنة الفقهاء للجهاز الحاكم. والإمام الصادق (عليه السلام) بنشاطه العلمي وتصدّيه لبيان أحكام الفقه والمعارف الإسلامية، وتفسير القرآن بطريقة تختلف عن طريقة وعّاظ السلاطين، قد اتخذ عملياً موقف المعارضة تجاه الجهاز الحاكم. الإمام (عليه السلام) بنشاطه هذا قد يلغي كلّ الجهاز الديني والفقهي الرسمي الذي يشكّل أحد أضلاع حكومة الخلفاء، ويفرّغ الجهاز الحاكم من محتواه الديني.

ليس بأيدينا سند ثابت يبيّن التفات الجهاز الاُموي إلى هذا المحتوى المعارض لما قام به الإمام الصادق (عليه السلام) من نشاط علمي فقهي، ولكن أغلب الظن أنّ الجهاز الحاكم العباسي ــ وخاصّة في زمن المنصور الذي كان يتمتّع بحنكة ودهاء وتجربة اكتسبها من صراعه السياسي الطويل مع الحكم الاُموي قبل وصوله إلى السلطة ــ كان يعي المسائل الدقيقة في نشاطات البيت العلوي. وكان الجهاز الحاكم العباسي يفهم الدور الفاعل الذي يستطيع أن يؤدّيه هذا النشاط العلمي بشكل غير مباشر.

والتهديدات والضغوطات والمضايقات التي كانت تحيط بنشاطات الإمام الصادق (عليه السلام) التعليمية والفقهية من قبل المنصور المنقولة إلينا في روايات تاريخية كثيرة ناتجة من هذا الالتفات إلى حساسية المسألة. وهكذا اهتمام المنصور بجمع الفقهاء المشهورين في الحجاز والعراق في مقر حكومته ــ كما تدلّ على ذلك النصوص التاريخية العديدة ــ فإنّه ناشئ عن هذا الالتفات أيضاً.

في حديث الإمام (عليه السلام) وتعاليمه لأصحابه ومقرّبيه كان يستند إلى (خواء الخلفاء وجهلهم) ليستدل على أنّهم في نظر الإسلام لا يحقّ لهم أن يحكموا. ونحن نشهد هذه الصيغة من الهجوم على الجهاز الحاكم بوضوح وصراحة في دروسه الفقهية.

يروى عنه قوله (عليه السلام): (نحن قوم فرض الله طاعتنا وأنتم تأتمّون بمن لا يُعذر الناس بجهالته) (۱).

أي: أنّ الناس انحرفوا بسبب جهل حكامهم وولاة أمورهم، وسلكوا سبيلاً غير سبيل الله. وهؤلاء غير معذورين لدى الله؛ لأنّ إطاعة هؤلاء الحكام كانت عملاً انحرافياً، فلا يبرّر ما يستتبعها من وقوع في الانحرافات(۲).

في تعليمات الأئمّة (عليهم السلام) قبل الإمام الصادق (عليه السلام) وبعده نرى أيضاً تركيزاً على ضرورة اقتران القيادة السياسية بالقيادة الفكرية والايديولوجية. ففي رواية عن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) عن جدّه الإمام محمّد الباقر (عليه السلام) قال: (إنّما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل، أينما دار التابوت دار الملك (تأمّل بدقة المعنى الرمزي في التعبير) وأينما دار السلاح فينا دار العلم.. وفي رواية اُخرى: حيثما دار السلاح فينا فثمَّ الأمرُ (الحكم))(۳).

ويسأل الراوي الإمام: فيكون السلاح مزايلاً (مقارناً) للعلم؟

قال الإمام: لا. أي: أنّ قيادة المجتمع المسلم يجب أن تكون في من بيده السلاح والعلم معاً.

الإمام (عليه السلام) ـ إذاً ـ يرى أنّ علم الدين وفهم القرآن بشكل صحيح شرط من شروط الإمامة، ومن جهة اُخرى فهو بنشاطه العلمي، وجمع عدد غفير من مشتاقي علوم الدين حوله، وتعليمه الدين بشكل يختلف تماماً عن الطريقة المعتادة لدى العلماء والمحدّثين والمرتبطين بجهاز الخلافة، يثبت عملياً أصالة المحتوى الديني لمدرسته، وزيف الظاهر الديني الذي يتقمّصه جهاز الخلافة ومن لفّ لفّه من علماء بلاطه. وعن هذا الطريق المهاجم المتواصل العميق الهادئ يضفي على جهاده بُعداً جديداً.

وكما ذكرنا من قبل، فإنّ الحكّام العبّاسيّين الأوائل الذين قضوا سنين طوالاً قبل تسلّمهم السلطة في نفس أجواء الجهاد العلوي وإلى جانب أنصار العلويين، كانوا على علم بكثير من الخطط والمنعطفات، وكانوا متفهّمين لدور الهجوم والمواجهة الذي يؤدّيه هذا النشاط في الفقه والحديث والتفسير أكثر من أسلافهم الاُمويين. وقد يكون هذا السبب هو الذي دفع المنصور العبّاسي في مواجهاته مع الإمام الصادق (عليه السلام) أن يمنع الإمام زمناً من الجلوس في حلقات التدريس وعن تردّد الناس عليه.

حتى أنّ المفضل بن عمر يقول: (إن المنصور قد كان همّ بقتل أبي عبد الله (عليه السلام) غير مرّة، فكان إذا بعث إليه ودعاه ليقتله فإذا نظر إليه هابه ولم يقتله، غير أنّه منع الناس عنه ومنعه من القعود للناس، واستقصى عليه أشدّ الاستقصاء، حتى أنّه كان يقع لأحدهم مسألة في دينه في نكاح أو غير ذلك فلا يكون علم ذلك عندهم، ولا يصلون إليه فيعتزل الرجل وأهله، فشقّ على شيعته وصعب عليهم..)(۴).

ـــــــــــــــــــــ

۱- الكافي: ج‏۱، ص‏۱۸۶، ح‏۳٫
۲- القرآن الكريم يدين أيضاً بأساليب متعدّدة هذا اللّون من الاتّباع المؤدّي إلى الضلال، ويردّ كلّ عذر يتوسّل به التابعون في انحرافهم. راجع سورة البقرة: ۱۶۷، الشعراء: ۹۱ ـ ۱۰۲، سبأ: ۳۱ ـ ۳۳، النساء: ۹۷٫
۳- الكافي: ج‏۱، ص‏۲۳۸٫
۴- المناقب، ابن شهرآشوب: ص‏۲۳۸، ط. بيروت.
المصدر: دار السيدة رقية للقرآن الكريم

عدد مرات المشاهدة: 3

الأحكامتفسير القرآن
دار السيدة رقية للقرآن الكريم

Website: https://alsadeh.net

موضوع مرتبط
حول النبي وأهل بيته
التمسك بأهل البيت (عليهم السلام)
Sejk Muhammad al-Ríshahrí مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
إيثار أهل البيت (عليهم السلام)
الشيخ محمد الريشهري مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
سيرة أهل البيت (عليهم السلام) في العطاء والصلة
الشيخ محمد الريشهري مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
معنى أهل البيت عند أزواج النبي (ص)
الشيخ محمد الريشهري مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
أسماء الأئمة (عليهم السلام) من أهل البيت
الشيخ محمد الريشهري مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
التثقيف بمرجعية أهل البيت بعد وفاة رسول الله (ص)
السيد علي الكاظمي مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
في فضائل الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام)
الشيخ محمد السبزواري مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
أهل البيت (عليهم السلام) تراث المسلمين في السودان
الطيّب أحمد حسن مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
أهل البيت (عليهم السلام) في الوجدان الشعبي السوداني
جاسم عثمان مرغى مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
قصة حديث الكساء وسنده
مركز آل البيت العالمي للمعلومات مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
حب أهل البيت وموالاتهم فرض على المسلمين
السيد علي الكاظمي مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
واقعة المباهلة فضائل ودلائل
مركز آل البيت العالمي للمعلومات مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
حب أهل البيت (عليهم السلام) ضرورات ومعطيات
مركز آل البيت العالمي للمعلومات مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
من هم أهل البيت (عليهم السلام)
مركز آل البيت العالمي للمعلومات مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
الاستحفاظ من سنن الأنبياء والمرسلين
شبكة الإمام الرضا (ع) مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
أهل البيت (عليهم السلام) في الشعر المسيحي
الدكتور رائف يونس المجيد مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
تأكيد النبي (ص) على حقوق أهل بيته (عليهم السلام)
الشيخ علي الكوراني مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
نزول سورة الدهر في أهل البيت (عليهم السلام)
محمد أمين نجف مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
سر من أسرار معرفة أهل البيت (عليهم السلام)
السيد عادل العلوي مايو 20, 2026
حول النبي وأهل بيته
محبة أهل البيت واجبة على المسلمين
الشيخ حسن الصفار مايو 20, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الشعر والمراثي
يا ابا عبد الله
رثاء الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله
جابر الكاظمي – مصاب الجرى بعاشور
السيد علي الكاظمي مارس 30, 2026
يا ابا عبد الله
رثاء الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله
جابر الكاظمي – هـذا عليٌ مع الرسول
السيد علي الكاظمي مارس 30, 2026
يا ابا عبد الله
رثاء الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله
جابر الكاظمي – عفت قـبري
السيد علي الكاظمي مارس 30, 2026
يا ابا عبد الله
رثاء الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه و آله
جابر الكاظمي – أقمار الغوالب
السيد علي الكاظمي مارس 30, 2026
شبكة السادة
  • من نحن؟
  • فكرتنا
  • نشاطاتنا
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا
أكثر المقالات قراءةً
  • حَديثُ الكِساءِ الشَّريفُ (246)
  • زيارةُ الإمامِ صاحبِ الزمانِ (ص) يومَ الجمعةِ (183)
  • زيارةُ أميرِ المؤمنينَ والزهراءِ (عليهما السلام) يومَ الأحدِ (180)
  • زيارةُ النبيِّ (صلى الله عليه وآله) يومَ السبتِ (178)
  • زيارةُ الحسنِ والحسينِ (عليهما السلام) يومَ الاثنينِ (178)
  • زيارةُ الإمامِ الحسنِ العسكريِّ (ع) يومَ الخميسِ (168)
  • زيارةُ الإمامِ الكاظمِ والرضا والجوادِ والهادي (ع) يومَ الأربعاءِ (160)
  • زيارةُ الإمامِ السجّادِ والباقرِ والصّادقِ (ع) يومَ الثّلاثاءِ (137)
  • دعاءُ رَفْعِ المُصْحَفِ الشَّرِيفِ عَلَى الرَّأْسِ في لَيالِي القَدْرِ (133)

اشترك في نشرتنا الإخبارية

Newsexo logo 

شبكة السادة شبكة عقائدية شيعية تُعنى بخدمة الدين والمذهب عبر نشر المعرفة الأصيلة المستندة إلى القرآن الكريم وتعاليم أهل البيت عليهم السلام. تهدف الشبكة إلى تعزيز الوعي الديني، وترسيخ القيم الإيمانية، وتقديم محتوى موثوق يجمع بين العمق العلمي والطرح الواضح، بما يلائم احتياجات مختلف شرائح المجتمع.

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة السادة المباركة © 2003-2026

  • من نحن؟
  • فكرتنا
  • نشاطاتنا
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا