القرآن الكريم هو كلام الله المنير، ومصباح الهداية للبشرية جمعاء. وفي إطار التعاليم القيّمة للدين الإسلامي الحنيف، يحتلّ القرآن مكانة رفيعة للغاية، حتى أنّ الإمام عليّ (ع) في نهج البلاغة وصفه بأنّه الرفيق والأنيس الذي لا مثيل له. إن ملازمة القرآن لا تعني مجرّد تلاوة آياته، بل تشمل الفهم والتدبّر والعمل بأحكامه. وهذه الملازمة مع القرآن تحمل للإنسان آثارًا عظيمة وبركاتٍ وافرة في حياته الفردية والاجتماعية، سنتناولها فيما يلي من خلال ما ورد في نهج البلاغة.