نزاهة موقف الشيعة
ان نسبة التحريف الى كتاب الله العزيز الحميد نسبة ظالمة ، تأباها طبيعة نص الوحي المضمون بقاؤه وسلامته عبر الخلود ، قال تعالى : ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) (۱) .
لقد أطبق المسلمون كافة على أن القرآن الكريم الذي بين أيدينا هو كتاب الله الذي لم يأته ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، وأنه مصون من التحريف بشكل لا يقبل الترديد كما صرح كبار علماء الطائفة الشيعية بذلك، وأن تحريف القرآن لا وجود له.