قال العلامة المجلسي رحمه الله عن بعض الكتب المعتبرة: إنه روى محمد بن بابويه هذا التوسل عن الأئمة عليهم السلام، وقال: ما توسلت لأمر من الأمور إلا وجدت أثر الإجابة سريعا، وهو:
روى الكليني في الكافي عن أبي بصير قال: كان الصّادق عليه السلام يدعو بهذا الدّعاء في شهر رمضان، وقال الكفعمي في البلد الأمين: يستحب الدعاء به في كل يوم من رمضان.
المذكور في كتابي البلد الاَمين والمِصباح للكفعمي وهُو مَرويّ عَنِ السّجاد عن أبيه عَنْ جدّه عن النبيّ صلّى الله علَيهِ وعَليْهم اجمعين، وَقد هبط به جبرئيل على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وهُو في بعْضِ غزواته وَعَلَيْهِ جَوشن ثقيل المهُ، فقال: يا محمّد ربّك يقرئك السّلام ويقوُل لكَ: اخلع هذا الجوشَنْ واقرأ هذا الدّعآء فهو أمان لكَ ولاَمّتك، ثمّ أطال في ذكر فَضله بما لا يسعْه المقام
دعاء البهاء الذي أورده الشيخ عباس القمي في كتاب مفاتيح الجنان وهو متوفر في موقع السراج. وهو دعاء عظيم الشأن قال عنه الإمام الرضا عليه السلام أنه دعاء الإمام الباقر الذي كان يدعو به في أسحار شهر رمضان.
في هذه المقالة نستعرض مشاهير مفسري الشيعة في القرون الأربعة الأولى، ونعرض إنجازاتهم وأثرهم في تطوير علم التفسير، ونبدأ بعبد الله بن عباس، الذي يُعتبر من أبرز المفسرين في القرن الأول، ثم ننتقل إلى مجموعة من العلماء في القرون اللاحقة، الذين أسهموا في توسيع آفاق هذا العلم من خلال التفسير بالأثر والرواية، وصولًا إلى ظهور نمط جديد من التفسير العلمي.
في هذه المقالة نستعرض مشاهير مفسري الشيعة في القرنين الخامس والسادس ودورهم في الحفاظ على الفكر الإسلامي السليم، حيث شهدت الفرق الإسلامية في القرن الخامس الهجري تباينا كبيرا في الآراء حول المبدأ والمعاد، مما أدى إلى تزايد الاختلافات في فهم أسماء الله وصفاته، وفي ظل هذه الظروف برز عدد من علماء الشيعة الذين أسهموا في تفسير القرآن تفسيرا علميا، حيث ألفوا كتبا موسوعية تعكس عمق فهمهم للقرآن وأهدافه.
في هذه المقالة نستعرض مشاهير مفسري الشيعة من القرن السابع إلى العاشر، الذين بذلوا جهودهم لتفسير القرآن الكريم رغم الفوضى والصراعات والحروب التي شهدتها تلك الفترات، من الحروب الصليبية في الغرب، وغزوات التتار والمغول في الشرق، مما أدت هذه الظروف المأساوية إلى تدمير المكتبات ووقف حركة التأليف، وخاصة في مجال التفسير.
في هذه المقالة نستعرض مشاهير مفسري الشيعة من القرن الحادي عشر إلى الخامس عشر، والذين كرسوا جهودهم للتركيز على التفسير العلمي، لقد أسهمت إنجازاتهم في ازدهار التفسير الروائي والعلمي في العصور اللاحقة، مما أدى إلى تطور أساليب فهم القرآن بما يتناغم مع التحديات الفكرية والاجتماعية التي واجهها المجتمع.
من المعروف لدى الخاصة أن اليونانيين هم أقدم الناس تطورا وتقدما من الناحية العلمية حيث ثبت في التاريخ أن أكثر العلوم الإنسانية نشأت منهم ثم انتشرت فيما بعد في أرجاء المعمورة.
لقد أطبق المسلمون كافة على أن القرآن الكريم الذي بين أيدينا هو كتاب الله الذي لم يأته ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، وأنه مصون من التحريف بشكل لا يقبل الترديد كما صرح كبار علماء الطائفة الشيعية بذلك، وأن تحريف القرآن لا وجود له.
هناك شبه اثيرت حول القرآن الكريم من قبل أعداء الإسلام، فما هي أسبابها، ثم أن هناك روايات تدل على التحريف في مصادر أهل السنة ومصادرنا، فما هو تأويلها وما قيل في بطلانها وإنكارها، ثم ما السبب من تدوين هكذا روايات في كتبنا المعتمدة؟