قال العلامة المجلسي رحمه الله عن بعض الكتب المعتبرة: إنه روى محمد بن بابويه هذا التوسل عن الأئمة عليهم السلام، وقال: ما توسلت لأمر من الأمور إلا وجدت أثر الإجابة سريعا، وهو:
روى الكليني في الكافي عن أبي بصير قال: كان الصّادق عليه السلام يدعو بهذا الدّعاء في شهر رمضان، وقال الكفعمي في البلد الأمين: يستحب الدعاء به في كل يوم من رمضان.
وهو دعاء رفيع الشأن مروي عن النبي (صلى الله عليه وآله)، نزل به جبرئيل على النبي (صلى الله عليه وآله) وهو يصلّي في مقام ابراهيم (عليه السلام)، ذكر الكفعمي هذا الدعاء في كتابيه (البلد الامين) و(المصباح)، واشار في الهامش الى ماله من الفضل، ومن جملتها: «إنّ من دعا به في الأيام البيض من شهر رمضان غفرت ذنوبه ولو كانت عدد قطر المطر، وورق الشجر، ورمل البر، ويجدي في شفاء المريض، وقضاء الدين، والغنى عن الفقر، ويفرج الغم، ويكشف الكرب» وهو هذا الدعاء:
المذكور في كتابي البلد الاَمين والمِصباح للكفعمي وهُو مَرويّ عَنِ السّجاد عن أبيه عَنْ جدّه عن النبيّ صلّى الله علَيهِ وعَليْهم اجمعين، وَقد هبط به جبرئيل على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وهُو في بعْضِ غزواته وَعَلَيْهِ جَوشن ثقيل المهُ، فقال: يا محمّد ربّك يقرئك السّلام ويقوُل لكَ: اخلع هذا الجوشَنْ واقرأ هذا الدّعآء فهو أمان لكَ ولاَمّتك، ثمّ أطال في ذكر فَضله بما لا يسعْه المقام
دعاء البهاء الذي أورده الشيخ عباس القمي في كتاب مفاتيح الجنان وهو متوفر في موقع السراج. وهو دعاء عظيم الشأن قال عنه الإمام الرضا عليه السلام أنه دعاء الإمام الباقر الذي كان يدعو به في أسحار شهر رمضان.