ادعية أيام وليالي شهر رمضان

روى الكليني في الكافي عن أبي بصير قال: كان الصّادق عليه السلام يدعو بهذا الدّعاء في شهر رمضان، وقال الكفعمي في البلد الأمين: يستحب الدعاء به في كل يوم من رمضان.

اللّهُمَّ إنِّي بِكَ وَمِنكَ أَطلُبُ حَاجَتِي، وَمَن طَلَبَ حَاجَةً إِلَىٰ ٱلنَّاسِ فَإِنِّي لا أَطلُبُ حَاجَتِي إلاَّ مِنكَ وَحدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَأَسأَلُكَ بِفَضلِكَ وَرِضوَانِكَ أَن تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَأَهلِ بَيتِهِ، وَأَن تَجعَلَ لِي فِي عَامِي هٰذَا إِلَىٰ بَيتِكَ الحَرَامِ سَبِيلاً حِجَّةً مَبرُورَةً مُتَقبَّلَةً زَاكِيَةً خَالِصَةً لَكَ، تَقَرُّ بِهَا عَينِي وَتَرفَعُ بِهَا دَرَجَتِي، وَتَرزُقَنِي أَن أَغُضَّ بَصَرِي وَأَن أَحفَظَ فَرجِي وَأَن أَكُفَّ بِهَا عَن جَمِيعِ مَحَارِمَكَ، حَتَّىٰ لاَ يَكُونَ شَيءٌ آثَرَ عِندِي مِن طَاعَتِكَ وَخَشيَتِكَ وَالعَمَلِ بِمَا أَحبَبتَ وَٱلتَّركِ لِمَا كَرِهتَ وَنَهَيتَ عَنهُ، وَٱجعَل ذَلِكَ فِي يُسرٍ وَيَسَارٍ وَعَافِيَةٍ وَمَا أَنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ، وَأَسأَلُكَ أَن تَجعَلَ وَفَاتِي قَتلاً فِي سَبِيلِكَ، تَحتَ رَايَةِ نَبِيِّكَ مَعَ أَولِيَائِكَ، وَأَسأَلُكَ أَن تَقتُلَ بِي أَعدَاءَكَ وَأَعدَاءَ رَسُولِكَ، وَأَسأَلُكَ أَن تُكرِمَنِي بِهَوَانِ مَن شِئتَ مِن خَلقِكَ، وَلاَ تُهِنِّي بِكَرَامَةِ أَحَدٍ مِن أَولِيَاءِكَ، اللّهُمَّ ٱجعَل لِي مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلاً، حَسبِيَ اللهُ مَا شَاءَ اللهُ.

ب) روى السيد بن طاووس بِإِسْنَادِه إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الامام جعفر الصَّادِقِ عليه السلام أنهُ قَالَ : الدُّعَاءُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ، مِنْهُ تَقُولُ هَذَا الدُّعَاءَ:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ ، مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ فِي الْأَمْرِ الْحَكِيمِ ، مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ ، أَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ ، وَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ ، أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي فِي خَيْرٍ وَ عَافِيَةٍ ، وَ تُوَسِّعَ فِي رِزْقِي ، وَ تَجْعَلَنِي‏ مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ ، وَ لَا تَسْتَبْدِلُ بِي غَيْرِي.

ج) اَللّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ الَّذى اَنْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ وَافْتَرَضْتَ عَلى عِبادِكَ فيهِ الصِّيامَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنى حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فى عامى هذا وَ فى كُلِّ عامٍ وَاغْفِرْ لى تِلْكَ الذُّنُوبَ الْعِظامَ فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُها غَيْرُكَ يا رَحْمنُ يا عَلاّمُ.

د) اَللّـهُمَّ بِرَحْمَتِكَ فِي الصّالِحينَ فَاَدْخِلْنا، وَفي عِلِّيّينَ فَارْفَعْنا، وِبَكَأس مِنْ مَعين مِنْ عَيْن سَلْسَبيل فاسْقِنا، وَمِنَ الْحُورِ الْعينِ بِرَحْمَتِكَ فَزَوِّجْنا، وَمِنَ الْوِلْدانِ الُْمخَلَّدينَ كَاَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ فَاَخْدِمْنا، وَمِنْ ثِمارِ الْجَنَّةِ وَلُحُومِ الطَّيْرِ فَاَطْعِمْنا، وِمِنْ ثِيابِ السُّنْدُسِ وَالْحَريرِ وَالاِسْتَبْرَقِ فَاَلْبِسْنا، وَلَيْلَةَ الْقَدْرِ وَحَجَّ بَيْتِكَ الْحرامِ، وَقَتْلاً في سَبيلِكَ فَوفِّقْ لَنا، وَصالِحَ الدُّعاءِ وَالْمَسْأَلةِ فاسْتَجِبْ لَنا، وَاِذا جَمَعْتَ الاَوَّلينَ وَالاخِرينَ يَوْمَ الْقِيامَةِ فاَرْحَمْنا وَبَراءَةً مِنَ النّارِ فَاكْتُبْ لَنا، وَفي جَهَنَّمَ فَلا تَغُلَّنا، وَفي عَذابِكَ وَهَوانِكَ فَلا تَبْتَلِنا، وَمِنَ الزَّقُّومِ وَالضَّريعِ فَلا تُطْعِمْنا، وَمَعَ الشَّياطينِ فَلا تَجْعَلْنَا، وَفِي النّارِ عَلى وُجُوهِنا فَلا تَكْبُبْنا، وَمِنْ ثِيابِ النّارِ وَسَرابيلِ الْقَطِرانِ فَلا تُلْبِسْنا، وَمِنْ كُلِّ سُوء يا لا اَله إلاّ اَنْتَ بِحَقِّ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ فَنَجِّنا.

هـ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تقول في العشر الأواخر من شهر رمضان في كل ليلة:

أعوذ بجلال وجهك الكريم أن ينقضي عني شهر رمضان أو يطلع الفجر من ليلتي هذه ولك قبلي ذنب أو تبعة تعذبني عليه.

و) إِلهِي وَقَفَ السَّائِلُونَ بِبابِكَ، وَلاذَ الفُقَراءُ بِجَنابِكَ وَوَقَفَتْ سَفِينَةُ المَساكِينِ عَلى ساحِلِ بَحْرِ جُودِكَ وَكَرَمِكَ يَرْجُونَ الجَوازَ إِلى ساحَةِ رَحْمَتِكَ وَنِعْمَتِكَ. إِلهِي إِنْ كُنْتَ لاتَرْحَمُ فِي هذا الشَّهْرِ الشَّرِيفِ إِلاّ مَنْ أَخْلَصَ لَكَ فِي صِيامِهِ وَقِيامِهِ فَمَنْ لِلْمُذْنِبِ المُقَصِّرِ إِذا غَرِقَ فِي بَحْرِ ذُنُوبِهِ وَآثامِهِ ؟ إِلهِي إِنْ كُنْتَ لاتَرْحَمُ إِلاّ المُطِيعِينَ فَمَنْ لِلْعاصِينَ ؟ وَإِنْ كُنْتَ لاتَقْبَلُ إِلاّ مِنَ العامِلِينَ فَمَنْ لِلْمُقَصِّرِينَ ؟ إِلهِي رَبِحَ الصَّائِمُونَ، وَفازَ القَائِمُونَ، وَنَجا المُخْلِصُونَ، وَنَحْنُ عَبِيدُكَ المُذْنِبُونَ. فَارْحَمْنا بِرَحْمَتِكَ، وَاعْتِقْنا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ، وَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا بِرَحْمَتِكَ. يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

راسلنا