شاعر: ياسر غريبرادود: باسم الكربلائي
لاحوا لعيني فيضا من سنا السورِ ..
من سورة الشمس أو من سورة القمرِ ..
عرفتهم مذ عرفت الله في خلدي ..
أحبهم كصلاة ساعة السحرِ ..
بدايتي همزة في أحمد الكلمِ ..
و الياء في آخر المهدي مختتمي ..
أوقفت حبي لأهل البيت من قدمي ..
مذ كنت أسبح بين الخلق و العدمِ ..
الحق منهم إليهم فيهم و بهم ..
هذا الذي قاله لي طائر الحكمِ ..
أفضالهم كيف أنسى للجميل يداً ..
هم علموني صغيرا مسكة القلمِ ..
هذا النبي احتواني طيلة الزمنِ ..
و صدره بانشراح الفجر يحضنني ..
أما علي فحدث عن هوى و جوى ..
هويتي و انتماء الروح للوطنِ ..
و ثغر أمي تحلى باسم فاطمة ..
إذا أتى في صفاء موعد اللبنِ ..
نصفين قلبي بدا للمجتبى الحسنِ ..
و آخر لحسين سيد السفنِ ..
لا غرو إن قلت زين العابدين أبي ..
على يديه تربى خافق الأدبِ ..
و صحت و الليل يحدو جيش ظلمته ..
يا باقر العلم فجر فكرة الشهبِ ..
و صادق الفجر يسري في هواه دمي ..
كما ذابت أعيني في دربه الرحبِ ..
و كاظم الغيظ موسى رحت أعلنه ..
حرية تتمشى في مدى الحقبِ ..
هذا الرضا مطمحٌ للروح و المقلِ ..
عنوانه حيث شعت نجمة المثلِ ..
أما جواد المعالي فهو يبهرني ..
أعجوبة ترتدي قدسية الحللِ ..
و العسكريان من أجليهما انطلقت ..
روحي كما البرق تبني قبة الأملِ ..
زرعت أرضي انتظارا و اشتعلت فما ..
يا صاحب العصر عجل مقدم الأملِ ..
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة