شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
طاح إبن عم النبي إبمحرابه
حين بن عم النبي بمحراب طاح
جهجر على الكون ابشع كل صباح
صرخه ضجت اله بالمسع رنين
ناح لمصابه كتاب الله المبين
منين ما تتجه تسمع هصدى
بالرغد سلهمت اجبان العدى
حيدر لرب العرش حجه ولي
شلون بن ملجم طبر هامت علي
طاح بالمحراب وبدمه خضيب
الدين من بعد الوصي اصبح غريب
طاح بن عم النبي وسر هل اته
شيبه تخظبت من دم هامته
تخظبت شيبة علي بفيض الدمه
نور وحي الله على الكاع ارتمه
طاحت بطيحة علي بيوت الشرع
زينب تصيح بكلبه المنفجع
بوجه حيدر اشرعو باب الاجل
ما تطفي النار امواج المقل
عالم العلوي انفجع لمصابه
بالسمه الأملاك ضجت بالنياح
بيه وحي الله ينوح كتابه
صوبوا هامت امير المؤمنين
وبظمايرنه لهيب اصوابه
تهدمت والله اركان الهدى
حين بن ملجم لحيدر صابه
بفكَده صرخات المناشد تعتلي
وصاب راس المرتضى وماهابه
ضجت الدنيا على حيدر بالنحيب
ونار فكَده بكل قلب لهابه
هزت العالم العلوي مصيبته
صارت دموم الأمام خضابه
ينعى روح القدس روحه بالسمه
ونسده العز الغريم حجابه
والحسن ويه الحسين يهل دمع
هلال ابونه يعز علينه غيابه
وبمغيبه غابت شموس الامل
ناره ظلت بالدهر نشابه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة