شاعر: أبو جعفر العبوديرادود: السيد علي شبر
صاح َجبريلٌ شجيا…أفجعَ الخطبُ النبيا
إذ هوى الطهرُ دميا…قالعُ البابِ عليا
صرخة أحزان هزت سمانه …جبريل يصرخ إتصوب رجانه
و سهم المصايب إبغدره رمانه
دين هالليلة إنهدم…ما تنفع إدموع و ندم
إتصوب علي عود الحرم…كلها إصرخت يا بو الشيم
حرَ قلبي للمصابِ…خضبوا شيبَ الكتابِ
حيدرٌ ليثُ الضرابِ…قالعُ البابِ عليا
ضجه و إنياح بالمهجه تسعر…ليث الحريبه دامي تطبر
آلالام و إجروح و مصباح الأقشر
خيّم عله الناس الرعب…و كلمن دمع عينه يصب
نار و تشب وسط القلب…حيدر علي الليله إنخضب
يا عيوني فلتجودِ…بالدموعِ للخدودِ
غابَ مشكاةُ الوجودِ…قالعُ البابِ عليا
دارت حوله لحباب تشيله …فوق الأكتاف حامي دخيله
و للباب تلفي لنها العقيله
إبيا حاله جت أم الخدر…تبجي عله الراح إبغدر
مكسوره محنية ظهر…و بيها تشب نار القهر
لهفَ نفسي إذ رأتهُ…بخطابٍ خاطبتهُ
لستَ من قد عرفتهُ…قالعُ البابِ عليا
بويه حيدر حاجي الوديعه …حلت بينه أعظم فجيعه
عقبك هدموا ركن الشريعه
خذني إعله صدرك يا علي…يا هيبتي و باقي هلي
بعدك يبويه أنولي…و بيه المصيبه تصطلي
حانَ ميعادُ الوداعِ…و إبتدى يومُ الضياعِ
غابَ عنا خيرُ واعي…قالعُ البابِ عليا
أيتام و نسوان تصرخ حزينه …ريت اللي صابك إنشلت يمينه
يا طيف الأرواح رحت إمن إدينه
إيتامه تقبل يمنتك…ترجه يحيدر بسمتك
و منصوبه تبقه رايتك…لا تنظر الدم هامتك
أيتموا قلبَ الرسولِ…كسّروا ضلعَ البتولِ
إذ مضى نورُ العقولِ…قالعُ البابِ عليا
هاليوم عادت بينه الجروح…رجعت أم الحسنين اتنوح
و عاد المحسن عافر و مذبوح
عاد برحيلك كل ظلم …عاد الجهل بينه و حكم
و جرح النبي إردود إنلجم …وادم فلا عدها رحم
هكذا قد ماتَ أحمد …موتُهُ ظلمٌ تجدد
نفسُهُ نفسُ محمد…قالعُ البابِ عليا
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة