شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
صوت الوحي كبر …… وينه انته يا حيدر
وكت الفرض صار …… بويه
ظل خالي محرابك …… ينحب عله اغيابك
و يتأمل أخبار …… بويه
اشلون اصواب صابك ما مثيله اصواب …… احجبك عن طبت المسجد يبو الأطياب
و بدرك عن سمه المحراب لمن غاب …… ظل ينحب عليك و يسأل المحراب
يريدك للصلاة تحضر يداحي الباب …… كل ظنه يحيدر جرح راسك طاب
تتنازف الطبره …… جمره بأثر جمره
جرحك نزف نار …… بويه
و محرابك الليله …… للمدمع يسيله
و يتأمل أخبار …… بويه
جزت ليه و طلع يا حيدر المصباح …… رفع صوته المؤذن للاذان و صاح
يكبر و الدمع دم المصابك ساح …… عنك ينشد ابصرخت حزن و انياح
يكول اشعجب حيدر هذا ابو الاصلاح …… تأخر عن صلاته المسجده ما راح
محرابك الخالي …… ظل يبجي يالوالي
و المسجد إنهار …… بويه
من شدت أحزانه …… تتراجف اركانه
و يتأمل أخبار …… بويه
طبرة هامتك فطرت جبل صفوان …… رسم جرحك عله اعيون الدهر نيشان
هذا مسجدك موحش غده و حزنان …… و من ثقل الحزن تتراجف الاركان
يا من جرحك صبح محراب للاشجان …… عله دمك الينزف صلت الأكوان
هالليلة كل عابد …… يم طبرتك ساجد
و ادموعه مدرار …… بويه
كل سجده كل ركعه …… لو جمره لو دمعه
و يتأمل أخبار …… بويه
جانت كل صلاة تتنزل الأملاك …… تصلي خلفك ابمسجد الكوفه اهناك
اليوم اتغيرت يا حيدر الأفلاك …… الدارك نزلت أملاك السمه و تنعاك
ابلهيب الطبره جبريل اشترك وياك …… و ميكائيل جنحه خضبه امن ادماك
جنح الملك يمك …… يتبرك ابدمك
يا حامي الجار …… بويه
و صوت الحزن يدوي …… بالعالم العلوي
و يتأمل أخبار …… بويه
ابن ملجم عليك أهل الشرك دفعوه …… مثل قوم التعنوا دارك و قصدوه
المسجد مثل دار امي اللي انتهكوه …… و المحراب باب الدار من دفعوه
و راسك يا علي ابسيف الكفر طبروه …… مثلما هشموا ضلع أمي و كسروه
ابها الطبره أتذكر …… ضلع أمي و أتحسر
يالوعت الدار …… بويه
و امصابك ابعيني …… أغفه و يصحيني
و يتأمل أخبار …… بويه
اطلعت طلعت يتيمه و القلب مالوم …… رحت للسمجد ابحسره و حزن واهموم
شفت جرحك الدامي ابكل ركن مرسوم …… و بالمحراب روح أمي الوديعه اتحوم
أقسم وحق ضلع الطاهره المهشوم …… عقب هالليلة عيني ما يمره النوم
بهمومي محتاره …… من عيني يتجاره
دمك يكرار …… بويه
موتك يراودني …… عنك يناشدني
و يتأمل أخبار …… بويه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
4مشاهدة