آخر الأخبار

رباهُ أنتَ وسيلتي و رجائي

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 1 دقيقة

رباهُ أنتَ وسيلتي و رجائي    فلقد دعوتكَ فاستجب لِدعائي
إني سألتُكَ راجياً متدللا    فارحم خشوعي و لوعتي و بكائي
إني أتيتُكَ تائباً يا ذا العُلا    ثقُلت ذنوبي بزلتي و شقائي
فتجاوز اللَّهُمَّ عن عبدٍ قضى    عمراً بِخدمةِ سيدِ الشهداءِ
إني جعلتُكَ عُدتي في شدتي    و لكلِ خطبٍ فادحٍ و بلائي
لا أرجو غيركَ في النوائبِ كلها    أدعوكَ في السراءِ و الضراءِ
ربي و أنتَ أمرتني أن أتخذ    لوسيلةٍ ما رُدَ فيها دعائي
ووسيلتي لكَ آلُ بيتِ محمدٍ    لا غيرهم في الحشرِ من شفعاءِ
أنا واليتهم و برأتُ من أعدائهم    علناً و لا أخشى من الإعداءِ
لا أختشي في الحقِ لومةَ لائمٍ    فأنا أُصرحُ دائماً بولائي
نذراً سأبقى ما حييتُ مجاهداً    من أجلِ آلِ المصطفى النُجباءِ
و إذا انقضى عمري فلستُ بنادمٍ    فأنا عتيقُ البضعةِ الزهراءِ

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
6مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%