رادود: جليل الكربلائي
رباهُ أنتَ وسيلتي و رجائي فلقد دعوتكَ فاستجب لِدعائي
إني سألتُكَ راجياً متدللا فارحم خشوعي و لوعتي و بكائي
إني أتيتُكَ تائباً يا ذا العُلا ثقُلت ذنوبي بزلتي و شقائي
فتجاوز اللَّهُمَّ عن عبدٍ قضى عمراً بِخدمةِ سيدِ الشهداءِ
إني جعلتُكَ عُدتي في شدتي و لكلِ خطبٍ فادحٍ و بلائي
لا أرجو غيركَ في النوائبِ كلها أدعوكَ في السراءِ و الضراءِ
ربي و أنتَ أمرتني أن أتخذ لوسيلةٍ ما رُدَ فيها دعائي
ووسيلتي لكَ آلُ بيتِ محمدٍ لا غيرهم في الحشرِ من شفعاءِ
أنا واليتهم و برأتُ من أعدائهم علناً و لا أخشى من الإعداءِ
لا أختشي في الحقِ لومةَ لائمٍ فأنا أُصرحُ دائماً بولائي
نذراً سأبقى ما حييتُ مجاهداً من أجلِ آلِ المصطفى النُجباءِ
و إذا انقضى عمري فلستُ بنادمٍ فأنا عتيقُ البضعةِ الزهراءِ
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
6مشاهدة