رادود: جليل الكربلائي
نفسي لِخيرةِ خلقِ اللهِ عاشقةٌ بسعيها لجنانِ الخلدِ راضيةٌ
طوبى لها هتفت و الروحُ صادقةٌ يا حبذا دوحةٌ في الخلدِ نابتةٌ
ما في الجنانِ لها شبهٌ من الشجرِ
تشدو ببهجتها فالروحُ عالمةٌ النور زيتونةٌ عظمى مباركةٌ
و رحمةٌ للورى بالخيرِ نازلةٌ و المصطفى أصلُها و الفرعُ فاطمةٌ
ثم اللقاحُ عليٌ سيدُ البشرِ
أهل التقى بهمُ الإيمانُ منحصرُ ودادهم جنةٌ في بغضهم سقرُ
فالمصطفى للهدى يا صاحبي شجرُ و الهاشميان سبطاهُ لها ثمرُ
و الشيعةُ الورقُ الملتفِ بالثمرِ
يا راجياً منهلاً عذباً لشاربهِ و منهجًا لاحبًا منجٍ لراكبهِ
و ليس قولي الذي يزري بصاحبهِ هذا مقالُ رسولِ الله جاءَ بهِ
أهلُ الروايةِ في العالي من الخبرِ إن كنتَ يومَ اللقاء للفوزِ مجتهدا
و ترتجي سنداً ينجي و معتمدا فإطلب من المصطفى و آلهِ مددا
إني بحبهمُ أرجو النجاةَ غدا و الفوزَ في زمرةٍ من أحسنِ الزمرِ
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
6مشاهدة