آخر الأخبار

نفسي لِخيرةِ خلقِ اللهِ عاشقةٌ

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 1 دقيقة

نفسي لِخيرةِ خلقِ اللهِ عاشقةٌ    بسعيها لجنانِ الخلدِ راضيةٌ
طوبى لها هتفت و الروحُ صادقةٌ    يا حبذا دوحةٌ في الخلدِ نابتةٌ
ما في الجنانِ لها شبهٌ من الشجرِ

تشدو ببهجتها فالروحُ عالمةٌ    النور زيتونةٌ عظمى مباركةٌ
و رحمةٌ للورى بالخيرِ نازلةٌ    و المصطفى أصلُها و الفرعُ فاطمةٌ
ثم اللقاحُ عليٌ سيدُ البشرِ

أهل التقى بهمُ الإيمانُ منحصرُ    ودادهم جنةٌ في بغضهم سقرُ
فالمصطفى للهدى يا صاحبي شجرُ    و الهاشميان سبطاهُ لها ثمرُ
و الشيعةُ الورقُ الملتفِ بالثمرِ

يا راجياً منهلاً عذباً لشاربهِ    و منهجًا لاحبًا منجٍ لراكبهِ
و ليس قولي الذي يزري بصاحبهِ    هذا مقالُ رسولِ الله جاءَ بهِ
أهلُ الروايةِ في العالي من الخبرِ    إن كنتَ يومَ اللقاء للفوزِ مجتهدا

و ترتجي سنداً ينجي و معتمدا    فإطلب من المصطفى و آلهِ مددا
إني بحبهمُ أرجو النجاةَ غدا    و الفوزَ في زمرةٍ من أحسنِ الزمرِ

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
6مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%