آخر الأخبار

خطَّار إجاني يا هله ابْجَيْته

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 2 دقائق

المناسبة : استشهاد السيدة رقية (ع)
خطَّار إجاني يا هله ابْجَيْته…مَحله الأبو لو مَرْ عله ابْنَيْته
بس ما تطيح اعيونه بِعْيوني…اِشْلونه أسِأْله اْو يسألِ اِشْلوني

ضيفي…ابْ طيفي…سيَّر عَلَيْ نسْمه اعْله مختنگه
جاني…وآني…مابين مُوش اِمْصَدگه و اِمْصَدگه
أهْلاً…سَهْلاً…بالرَدلي رُوحي ابْساعة المَلگه
شفته…اْو شِفته…امْن الخيزرانه امجرَّحه اْو زرگه
هذا العِزيز اْو عاش مِن شافه…لاچن أشوفه امفطّره اِشفافه !
إن چان هذا احسين خبْروني…اِشْلونه أسِأْله اْو يسألِ اِشْلوني

ابحلمي…يمّي…جاني او عساني ميْته بحْلامي
مَرْنِي…سَرْني…اْو من فرْحِتي مَتْشيلْنِي اَجْدامي
أغفه…ابلهفه…و أگعِد اْو طشْت الذّهَب جِدَّامي
شصْبُر…و أنظُر…شيبه الكريم امترَّب اْو دامي
اتْمَنِّيت راسي ابْحضنه لاچِني…شفْت الأبو راسه ابوسَط حِضني !
ويْ راس أبويه احسين خلّوني…اِشْلونه أسِأْله اْو يسألِ اِشْلوني

تِجرَح…تِذبَح…منِّ الِيتيمه چلمة ال بابا
ذخري…ل صدري…ضمِّيته و إيدي اتمُر عله اِصوابه
اِبْچفِّي…اْو عَطفي…من راس أبويه أنفض اِترابه
أسرَحْ…و أمسَح…دمَّه الذي جامِد عله اَهْدابه
گمْت أسْأله اْو راسه وسَط حِجري…( مَنِ الِّذي أيْتَمَنِي ) ابزغري ؟
لمّن أشوفه چانت اظنوني…اِشْلونه أسِأْله اْو يسألِ اِشْلوني

أَحچي…شَ حْچي…بعْض المصايب صعبه تتفصّل
صعبه…او گلبه…احْنَيِّن وَ لا يرضه عَلَيَّ أنذَل
طفله…اْو گتله…خل نحچي بس خل نحچي بالمُجمَل
انْخيتك…ريتك…عن خدِّي الاحمَر بويه لا تسألْ
اْو عن خاتَمَك ما سِألكَ اْو شَرْطي…يا بويه ما تسألني عن قُُرْطي
خَيْعوني راسك بيدي خَيْعوني…اِشْلونه أسِأْله اْو يسألِ اِشْلوني

كاسِر…خاطِر…بنته لچَنَّه ايْمُون عالخاطِر
ابْ حيره…اچْبِيره…خلّاني لمَّن گالوا اِمْسافِر
ويلي…ليلي…شِيْخَلصه عاللّي لْجَيِّته ايْساهِر
أندِب…و أحسِب…هلبَت يرِد باچِر ,عگب باچِر
تالي إجه اْو ويَّاه أتعنَّه…من الخرابه انروح للجنَّه
و اهناك لمَّن ينظر اِمتوني…اِشْلونه أسِأْله اْو يسألِ اِشْلوني

مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
شارك هذا المحتوى
2مشاهدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0%