شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
بلغ سلامي… المرقد إمامي
اقصد للرضه ابهمه … لو زرته ورحت يمه …بلغ سلامي
من توصل يلزاير … يم القبر الطاهر… و اتقبل أعتابه
تلقه المرقد زاهر … للبائس و الحائر … تتفتح أبوابه
بالماضي و بالحاضر … هذا البحر الزاخر … يروي اقلوب أحبابه
و جف الخير الوافر … هلمعصوم العاشر … كل الدنيه اتهابه
وجدانه جسد … هيبة محمد
هذا ثامن اليمه … لو زرت ورحت يمه …بلغ سلامي
هذا المرقد جنه … يزهي و يسطع منه… نور الانسانيه
يامن تنشد عنه … شد رحلك و اتعنه … للروضه القدسيه
اطب ما تتمنه … يلزاير واتهنه … و عندي وياك اوصيه
حين اتطوف اذكرنه … و ادعوا الخالق النه … دعوه بصافي النيه
و الباري لاشك … يقبل دعائك
مشهد عاشر العصمه … لو زرت ورحت يمه …بلغ سلامي
هالمرقد و أسراره … تتواصل أنواره … ما يتكرر مثله
رب الكون اختاره … ما خاب اللي زاره … وشما راد ايحصله
تتطفح جود أنهاره … تتفتح أزهاره… بالفردوس الأعله
هالكون و آثاره … و أركانه و أسواره … مخلوقات الأجله
شمس الكرامه … بأفق الإمامه
ذاك منبع الحكمه … لو زرت ورحت يمه …بلغ سلامي
يلزاير نتأمل … نسعي اوياك ونوصل … للطاهر و انزوره
و نعقد يمه المحفل … بالمولد تتجمل … دنيانه المسروره
و كلمن رايد يسأل … عن هلنور الأمثل … و آياته المأثوره
بتاج العزه اتكلل … هلسلطان الأول … بالعز يسطع نوره
بانت علايم … شمس المكارم
نوره مصدر الرحمه … لو زرت ورحت يمه …بلغ سلامي
بهلموضع يتجسد … نور الباري الأوحد… و المضمون اتوضح
كل العالم يشهد … تربة جنة مشهد… بالحق تزهي و تنفح
و الوادم تتودد … توصل ذاك المرقد… حيث الزاير ينجح
للناس أصبح مقصد … و الزاير يتأيد… يكسب أجره و يربح
صار اختياره… أجر الزياره
موضع فخر للأمه … لو زرت ورحت يمه …بلغ سلامي
جم معجز راوانه … نتفاخر خلانه… ظنوة موسى الكاظم
من دهر العادانه … يحمينه ويرعانه … نتفاخر علوادم
لو نمرض شافانه … وهلمعجز برهانه … للجاهل و العالم
دجره ايعيش ويانه … واتسجل عنوانه … بقلب الحر الفاهم
وبهلمناقب … برهانه ثاقب
يا محله الرضا واسمه … لو زرت ورحت يمه …بلغ سلامي
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة