شاعر: زيد العبنديرادود: محمد الحجيرات
يا علي يا علي يبنَ موسى الرضا
يا غريبَ الدارِ لا لستَ الغريب …لكَ جئنا من بعيدٍ و قريب
و علت أصواتُنا أنتَ الحبيب …هالِكٌ عنكَ الذي قد أعرضا
يا عليُ أيها المولى الرؤوف …حولكَ الأملاكُ تسعى و تطوف
أنتَ شمسٌ لا يُدانيها كسوف …كلُ شئٍ من ضياها قد أضا
سبّحَ الكونُ إلهاً قد براك …تاهتِ الجنةُ في حُسنِ بهاك
سيدي و اللهُ يرضى لِرضاك …كيفَ لا و اللهُ سمّاكَ الرضا
جئتنا تزهو فأحييت النفوس …و لهذا قد زهت بالنورِ طوس
كيفَ لا إذ أنتَ شمسٌ للشموس …يا علياً يا سميَّ المرتضى
أيُها الهادي و يا شِبلَ الهداة …أنت إعجازٌ أقامَ المُعجِزات
إنَ ميلادكَ ميلادُ الحياة …أيها الراضي بأحكامِ القضا
إنَ ميلادكَ ميلادُ البهاء …و بهِ الأرضُ تُغني و السماء
فيكَ يا مولايَّ ما أحلى الغناء …فسيعلو صوتُنا مِلئَ الفضا
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة