شاعر: عادل الكاظميرادود: باسم الكربلائي
أبا السبطينِ ما لاقيتَ أشجانا
لا ننساك .. يا سيدي
أبا السبطين يا نبع الهده الجاري
فيا حرزي و يا أمني من الناري
أنا أهواك يا من بإسمك القرآن
فمن يعلوك شأنا يا هدى الكوان
لقد ظلَ الأولى عادوك أهل الشر
أنا سلمٌ لمن سالمت يا حيدر
لقد أوصى بكَ المختارُ في خمي
و لكن معشرٌ ساروا عله الظلمِ
فما أغناهمُ يا خيرةَ الأخيار
فما قاسيتَ منهم يومَ حرقِ الدار
فيا من أزهر الدنيا محياهُ
لعهد المصطفى هيهات ننساهُ
دمُ المحرابِ يجري في شرايني
دم المحراب أجرى مقلتَ الديني
دمٌ في عين من والاكَ كالجمري
فلا ننساك حتى موعدَ الحشرِ
معاذَ اللهِ يومَ الحشرِ تنسانا
بل نهواك .. يا سيدي
تلاشت فيك أفكاري و أشعاري
أنا أهواك إضماراً و إعلانا
قد نادى ليهدي الناس للإيمان
و لولا نورك الإسلامُ ما بانا
أنا حربٌ لمن حاربتَ من معشر
بذاك المصطفى المختارُ اوصانا
بنص ثابت يغني لذا الحكمِ
لذاك النصِ قد أولوهُ نُكرانا
وصاةُ المصطفى في آلهِ الأطهار
قاسينا و ما أشجاكَ أشجانا
و حار الناس في أسرار معناهُ
و هل ينسى فداءٌ منك أحيانا
كفيضِ النورِ نحو الحقِ يهديني
و عمَّ الكونَ أرزءاً و أحزانا
عله الخدينِ نيرانٌ لهُ تسري
و هل ننساكَ أو ننسى رزايانا
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة