واقعٌ بيّن
أينما التفتَتْ عين المسلم، وأينما تجوّل عقله وفكره، وأينما توجّهت أُذُنُه.. فإنّه سيلتقي بالدليل والبرهان والآيات البيّنات أنّ النبيَّ وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليه وعليهم هم أفضلُ الخَلْق وأشرفه وأكرمُه وأعزّه؛ لما وهَبَهمُ الله تبارك وتعالى من القرب الأقرب وما خصّهم به من المنازل والمقامات، حتّى أصبحت دلائَل بيّنةً وعلاماتٍ حقّةً على أفضليّتهم وأشرفيّتهم وأكرميّتهم، بل وعلى ولايتهم، إذ جعَلَهمُ الله جلّ وعلا حُجّتَه على خَلْقه، وهو القائل عزّ مِن قائل: قُلْ فَلِلّهِ الحُجّةُ البالِغَةُ [ الأنعام:149 ].