في نهج البلاغة عن علي عليه السلام: (أَلاَ إِنَّ اللِّسَانَ بَضْعَةٌ مِنَ الإنْسَانِ، فَلاَ يُسْعِدُهُ الْقَوْلُ إِذَا امْتَنَعَ).. لربما أراد الإنسان الانطلاق في الكلام والتعبير عما يجيش في صدره، فيعجز عن ذلك ولا يُسعفه اللسان لسبب نفسي مثلاً، على الرغم من أن اللسان جزء منه، وتحت إمرته وإرادته، وبتعبير الفرزدق: “أنا أشعر تميم، وربما أتت عليّ ساعة: نَزْعُ ضرسٍ أهونُ عليّ من قول بيت”.