تنازعنا معاشر المسلمين على مسائل الخلاف في الداخل ففرق اعداء الاسلام من الخارج كلمتنا من حيث لانشعر, وضعفنا عن الدفاع عن بلادنا, وسيطر الاعداء علينا، وقد قال سبحانه وتعالى : (وأطيعوا اللّه ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) وينبغي لنا اليوم وفي كل يوم ان نرجع الى الكتاب والسنة في ما اختلفنا فيه ونوحد كلمتنا حولهما, كماقال تعالى : (فان تنازعتم في شيء فردوه الى اللّه والرسول) وفي هذه السلسلة من البحوث نرجع الى الكتاب والسنة ونستنبط منهما ماينير لنا السبيل في مسائل الخلاف، فتكون باذنه تعالى وسيلة لتوحيد كلمتنا.
المصحف