بسم الله الرحمن الرحيم ((وإنك لعلى خلق عظيم)) سورة القلم
ـ المقدمة ـ في أهمية الأخلاق
هذه الاية الكريمة تمّجد بأخلاق النبي (صلى الله وعليه وآله) وتتكلم حول هذه الاخلاق الفاضلة التي بحق انها معجزة ولا غلو في ذلك وكيف لا يكون النبي الاكرم(صلى الله وعليه وآله) هو السّباق الى هذه الفضيلة التي لا تضاها في الفضل وهو القائل (إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق) مع علمنا ان (إنما هذه تفيد الحصر يعني كل أهداف بعثة النبي الأكرم (صلى الله وعليه وآله) تتخلص في التكامل الأخلاقي ويكفي الأخلاق أهمية ان النبي (صلى الله وعليه وآله) يقول عنها ((جعل الله سبحانه مكارم الأخلاق صلة بينه وبين عباده فحسب أحدكم ان يتمسك بخلق متصل بالله)) (تنبيه الخواطر ص۳۶۲ ) او كما يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) ((لو كنا لا نرجو جنة ولا نارا ولا ثوابا ولا عقابا، لكان ينبغي لنا ان نطالب بمكارم الأخلاق فانها مما تدل على سبيل النجاح)) مستدرك الوسائل ج۲