آخر الأخبار

مكتبة القصائد

إكليل الولاية

15 سطرًا

في ( رَبيعٍ ) حَفَّتِ الإِسْلامَ والنَّاسَ الْعِنايَهْ حَيْثُ أَعْطَى اللهُ لِلْمَهْدِيِّ إِكْليلَ الْوِلايَهْ

قِصَّةُ الإِسْلامِ كانَتْ بَدَأَتْ في عَصْرِ طه واسْتَمَرَّتْ حَيْثُ في كُلِّ زَمانٍ لَهُ آيَهْ

وَبِنِصْفِ الثَّالِثِ الْهِجْرِيِّ في شَهْرِ ( رَبيعٍ ) وَصَلَ الإِسْلامُ في قِصَّتِهِ حَتَّى النِّهايَهْ

صارَ في التَّاسِعِ مِنْهُ الْحُجَّةُ الْمَهْدِيُّ مَوْلىً لِجَميعِ النَّاسِ إِذْ تَمَّتْ بِهِ تِلْكَ الْحِكايَهْ

إِنَّهُ مِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ لَنا أَضْحى إِماماً وَلَهُ الْحُكْمُ بِلا نِدٍّ عَلَيْنا والْوِصايَهْ

إِنَّما عَبْرَ رِجالٍ هُمْ لَدَيْنا سُفَراءٌ إِنَّهُمْ أَهْلُ يَقِينٍ ، وَثَبَاتٍ ، وَدِرايَهْ

بَيْنَهُمْ أَرْبَعَةٌ نَصَّبَهُمْ بالأَمْرِ مِنْه وَلَقَدْ نَصَّبَ أَفْراداً عَلَيْنا بالْكِنايَهْ

حَيْثُ في كُلِّ زَمانٍ يَتَلَقَّانا فَقيهٌ ناطِقٌ عَنْهُ كَما دَلَّتْ عَلى ذاكَ الرِّوايَهْ

بَيْنَما في عَصْرِنا هذا وَلِيٌّ وَفَقيهٌ حُمِلَتْ في كَفِّهِ الْيُسْرى لَهُ آخِرُ رايَهْ

هُوَ مَوْلانا الَّذي يَحْرِسُ دينَ اللهِ فينا في بِلادٍ هِيَ في الْعالَمِ كانُونُ الْهِدايَهْ

كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بالإِسْلامِ ديناً سَوْفَ يَلْقَ في ( الشَّهيدِ الْحَيِّ ) نِبْراسَ الْهُدى مُنْذُ الْبِدايَهْ

هُوَ مَوْلىً كُلُّ مَنْ والاهُ في الدُّنْيا مُصيبٌ والَّذي عادَى عَلِيّاً فَهْوَ في الأَرْضِ نِفايَهْ

فالشَّهَيدُ الْحَيُّ مَوْلىً ، وَوَلِيٌّ ، وَإِمامٌ وَبِهِ في كُلِّ ما يَحْتاجُهُ النَّاسُ كِفايَهْ

نَحْنُ نَحْتاجُ إِلَيْهِ ، وَهْوَ لا يَتْرُكُ وُسْعاً إِنَّهُ يَشْمَلُ مِنْ آمَنَ مِنَّا بالرِّعايَهْ

فاجْعَلُوا حُبَّ ( الشَّهيدِ الْحَيِّ ) في الْقَلْبِ هِوايَهْ لا تُبالُوا يا شَبابَ الدِّينِ أَصْلاً بالدِّعايَهْ

شارك هذا المحتوى
155مشاهدة