حُزْنِيْ عَلَى سَيِّدَةِ النِّسَاءِ
( حُزْنِيْ عَلَى سَيِّدَةِ النِّسَاءِ )
في رثاء السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
حُزْنِيْ عَلَى سَيِّدَةِ النِّسَاءِ لِمَا أَصَابَهَا مِنَ الأَعْدَاءِ
لَمْ يَحْفَظُوا النَّبِيَّ فِيْ عِتْرَتِهِ سُرْعَانَ مَا آذَوْهُ فِيْ بَِضْعَتِهِ
سَعَوا إِلَى إِحْرَاقِهَا بِالنَّارِ يَا وَيْلَهُمْ مِنْ غَضَبِ الجَبَّارِ
وَرَفَسُوْا البَابَ لِيَكْسِرُوْهُ مَا أَعْظَمَ الذَّنْبَ الذِيْ جَنَوْهُ
وَبَيْنَ ذاكَ البَابِ والجِدَارِ قَدْ ضَغَطُوْا حَبِيْبَةَ المُخْتَارِ
حَيْدَرَةُ الكَرَّارُ أَخْرَجُوْهُ وَبَيْنَ أَيْدِيْ القَوْمِ أَوْقَفُوْهُ
وَ بَعْدَ هَذَا رَجَعُوْا إِلَيْهَا سِيَاطُهُمْ قَدْ الْتَوَتْ عَلَيْهَا
فَلَمْ تَزَلْ بِاكِيَةّ كَئِيْبَةْ مُنْهَدَّةَ الرُّكْنِ مِنْ المُصِيْبَةْ
نَاحِلَةَ الجِسْمِ لَهَا أَنِيْنُ وَ قَلْبُهَا مُنْكَسِرٌ حَزِيْنُ
وَرَأسُهَا شَدَّتْهُ بالعِصَابَةْ مِنْ أَلَمِ اللَّطْمِ الذِيْ أَصَابَهْ
آهَاتُهَا تُخْبِرُ عَنْ أَذَاهَا وَا أَسَفِيْ يَا لَيْتَنِيْ فِدَاهَا
حَتَّى قَضَتْ مَظْلُوْمَةّ مَقْهُوْرَةْ أَضْلاعُهَا فِيْ صَدْرِهَا مَكْسُوْرَةْ
قَدْ دُفِنَتْ فِيْ ظُلُمَاتِ اللَّيْلِ وَ قَدْ رَثَاهَا المُرْتَضَى وَا وَيْلِيْ
خُلاصَةُ القَوْلِ مِنْ الرِّثَاءِ حُزْنِيْ عَلَى سَيِّدَةِ النِّسَاءِ