أوميض برق
أوميض برق في الدجا يتوقد أم ضوء فرقك قد بدا أم فرقد
وضبا تجرد من جفونك أم ضبا يرمقن أم بيض حسان خرد
ومعاطف عطفت دلالا أم قنا تهتز عجبا أم غصون تأود
يا من به يحيى غرامي خالد وعليه جعفر مدمعي لا يحمد
نعمان خدك مالك لقلوبنا فعساك تصبح شافعي يا احمد
لي في هواك حديث وجد لم يزل متواتر لقديم وجدك مسند
ومن العجائب أن دمعي لم يزل يجري وقلبي ناره لا تخمد
عجبي لفاتر طرفه في فتكه يستل أبيض وهو لحظ أسود
لا شيء أمضى من مضاربه سوى سيف الوصي الطهر حين يجرد
الفارس البطل الهمام الاروع المقدام ولليث الهزبر الامجد
الحاكم العدل الرضي العالم العلم الولي الزاهد المتعبد
الماجد الندب الشجاع المجتبى الصادق المتصدق المتهجد
خلق أرق من النسيم وعزمة عند اللقا منها يذوب الجلمد
هو أشرف الثقلين في حسب وفي الهيجاء منصور اللواء مؤيد
بمهند ماض الغرار كغرمه في غير هامات العدى لا يغمد
حتى غدا نون الوقاية ساقطا عنهم بفعل من علاه يؤكد
يا من له الشرف الذي لا ينتهي معناه والفخر الذي لا ينفد
حسدوك لما أن علوت عليهم قدرا ومن رام المعالي يحسد
مولاي لو شهادت ما فعل العدا يوم الطفوف وأي ظلم جددوا
فعلوا بمولاي الحسين ورهطه فعلا تكاد لها الجبال تأود
والارض تخسف خشية مما جرى منهم وتضطرب السماء وترعد