شَرِيكُ الْقُرْآنِ
المستهل
سلامُنا عليكْ وشوقُنا إليكْ
يا صاحبَ الزمانْ يا ناصرَ القرآنْ
***
مُمَهِّدُونَ نَحنُ لِلْمَهْدِيِّ بِالْقُرآنْ نَتْلُوهُ نَنْهَلُ الهُدَى مِنْ سُورَةِ الرَّحْمَنْ
مَنْ خَافَ ربَّهُ لَهُ فِي الْخُلْدِ جَنَّتَانْ خَيرُ جَلِيسٍ زَادَ فِينَا الْعِلْمَ والْإِيمَانْ
وَيَسْتَنِيرُ الْقَلْبُ بِالْآيَاتِ وَالْفُرْقَانْ نَحْنُ الرِّسَالِيُّونَ جِئْنَا سَاحَةَ الْمَيدَانْ
لَبَيكَ يَا إِلهَنَا يَا خَالِقَ الْإِنْسَانْ نَقْرأْ وَنَرْقَى لِلْعُلَا فِي جَنَّةِ الرِّضْوَانْ
#ا
يَحْفَظُكَ الرَّحْمَنْ يَا صَاحِبَ الزَّمَانْ
***
مَن يَتبَعُ الْعِتْرَةَ في الجَنَّاتِ والْأَنْهَارْ مَنْ يَقْرأُ الْقُرْآنَ يَهْدِيهِ لِعُقْبَى الدَّارْ
نَتْلُوهُ نَشْتَاقُ لَهُ فِي الْلَّيلِ وَالْأَسْحَارْ (أَشْرَافُ أُمَّتِي) بِهَا الْفَوزُ وَالاسْتِبْصَارْ
تَاجٌ عَلَى رُؤُوسِنَا يُلْبِسُهُ الْأَطْهَارْ نَزْرَعُ بِالتِّلَاوَةِ فِي الْجَنَّةِ الْأَشْجَارْ
قُلُوبُنَا نَعْمُرُها بَالْوَعْظِ والْأَذْكَارْ نَدْعُوكَ يَا إِلَهَنا قِنَا عَذَابَ النَّارْ
#ا
نَعْتَزًّ بِالإِيمَانْ يَا صَاحِبَ الزَّمَانْ
***
اشْرَحْ بِهِ صُدُورَنا لِنُسعِدَ الْمَهْدِي بِهِ مَعَ الحُجَّةِ إنَّنَا عَلَى الْعَهْدِ
وَعْدُ الْإِلَهِ وَيَقِينًا صَادِقُ الْوَعْدِ وَكُلُّنَا قَدْ صَارَ فِي سَاحَتِهِ الْجُنْدِي
نَبْذُلُ مَا فِي الْوُسْعِ فِي الْجِهَادِ وَالْجُهْدِ مَهْدِيُّنا نَمْضِي لَهُ نَزْحَفُ بِالْحَشْدِ
مُخَلِّصُ الْعَالمِ مِنْ بَرَاثِنِ الْوَغْدِ وَعِدْلُ قُرْآنِ الْهُدَى وَصَانِعُ الْمَجْدِ
#ا
يَا هَازِمَ الطغيانْ يا صَاحِبَ الزَّمَانْ
***
قُرْآنُنَا تَنْمُو بِهِ في دَرْبِنَا الزُّهُورْ وَتَطْمَئِنُّ نَفْسُنَا وَحْيُّ الْإِلَهِ نُورْ
هُوَ النَّجَاةُ وَهْوَ ظِلُّ اللهِ فِي الْحَرُورْ شَهَادَتِي سَعَادَتِي تَبْنِي لِيَ الْجُسُورْ
كَي أَسْكُنَ الْجَنَّاتِ أَحْيَا الْعَالَمَ الطَّهُورْ تَخَرُّجِي فَخْرِي أَعِيشُ غِبْطَةَ السُّرُورْ
شُكْرًا لِوَالِدَيَّ وَالْمُعَلِمِ الصَّبُورْ جَمْعِيَّتِي (اقْرَأْ) أَشْرْقَتْ كَالشَّمْسِ فِي الصُّدُورْ
# لِتُثْقِلَ المِيزَانْ يَا صَاحِبَ الزَّمَانْ
****ا
خَيرُ جَلِيسٍ حَيثُ يَحْلُو مَعَهُ الْجُلُوسْ مَوعِظَةٌ ذِكْرَى بِهِ نَغْتَنِمُ الدُّرُوسْ
وَسُورَةُ الرَّحْمَنِ فِيهِ صَارَتِ الْعَرُوسْ وَالْقَلْبُ يَاسينُ الَّتِي تُشْرِقُ كَالشُّمُوسْ
تُنَوِّرُ الفِكْرَ وَتُحْيِي الْقَلْبَ وَالنُّفُوسْ تَفَقَّهُوا فيهِ اشْرَبُوا من عِلْمِهِ الكُؤُوسْ
وَافْتَخِرُوا بِهِ جَمِيعًا وَارْفَعُوا الرُؤُوسْ حِصْنُ الْأَمَانِ يَومَ الْقَمْطَرِيرِ وَالْعَبُوسْ
# به نرجو الأمان بصاحب الزمانْ
***
نَتْلُو كَلَامَ اللهِ فِيهِ أَطْيَبُ الْكَلَامْ وَأَحْسَنَ الْحَدِيثِ نُورًا عَالِيَ الْمَقَامْ
يَا حَامِلَ الْقُرْآنِ هَذَا شَرَفٌ وِسَامْ عَلَى خُطَى مُحّمَّدٍ وَآلِهِ الْكِرَامْ
كُلُّ الرِّسَالِيِّينَ فِي خِدْمَتِهِ عِظَامْ مَنْ كَانَ فِي التَّعْلِيمِ أَو مَنْ كَانَ فِي النِّظَامْ
تَغْشَاهُمُ الرَّحْمَةُ وَالْأَلْطَافُ وَالسَّلَامْ مِنَ الْإِلَهِ وَمِنَ النَّبِيِّ وَالإِمَامْ
بِالذِّكْرِ وَالتِّبْيَانْ يَا صَاحِبَ الزَّمَانْ