مَدْحُ الإِمَامِ أَمِيْرِ المُؤمِنِيْنَ عليه السلام مجموعة (٣)
لَوْ أَنَّ. أَهْلِيْ تَبَرَّؤُا مِنْ عَلِيٍّ مِنْهُمْ تَبَرَّأتُ وَاتَّبَعْتُ عَلِيَّا
حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبُوْا عَلِيَّا وَسِلْمٌ لِكُلِ مَنْ كَانَ لِلْوَصِيِّ وَلِيَّا
حَيَاةُ قَلْبِيْ بِحُبِّهِ ، وَلِسَانِيْ يَحْلُوْ بِذِكْرِ اسْمِهِ صَبَاحَاً عَشِيَّا
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
عِيْدُ الوَلايَةِ عِيْدُ الغَدِيْر تَقَرَّرَ لِلنَّاسِ فِيْهِ المَصِيْر
و أَعْلَنَ فيْهِ نَبِيُّ الهُدَى عَلِيٌ عَلَى النَّاس( نِعْمَ الأَمِيْرُ )
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
أَفْضَلُ الأَعْيَادِ عِيْدُ الغَدِيْر زُبْدَةُ الأَيَّامِ يَوْمُ الغَدِيْر
فِيْهِ تَقْرِيْرُ المَصِيْر الأَخِيْر فِيْهِ تَنْصِيْبُ عَلِيٍّ أَمِيْر
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ ، فَمَوْلاهُ عَلِيْ خُلاصَةُ القَوْلِ بِتَعْيينِ الوَلِيْ
مَنْ كَانَ لِلهِ وَلِيَّا ، فَعَلِيْ وَلِيُّهُ ، فَازَ المُوَالِيْ لِعَلِيْ
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
قال رسول الله يوم الغدير علي المولى ونعم الأمير
من كنت مولاه فهذا علي مولى له فاز الموالي لعلي
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
أبوذية [١]
أَنَا بحبك يحيدر أبد مولاه ( مُوَلَّه )
وعقلي غير رايك أبد مولاه ( مَا لَهُ ماليه )
مَنْ والى محمد إنت مولاه
انت المولى بعد الله ونبيه
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ
أبوذية [٢]
علي يا ناصر الإسلام كفه ( كف يده )
وفي غزوة الخندق وحده كفه ( كفى )
أعمال الناس كَفَّة وهو كفه ( كفة الميزان )
بقتل عمرو بن ود العامرية
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ