آية و بِ اسمَه يرتل صوت الزمن .. تسجد كل الدنيه لوجه الحسن
أوصافه تحمل أجمل معاني ، وجهه يفسر سبع المثاني
بدروبي يضوي كوكب أماني ، بآية جلاله يرتل زماني
عن حبه خيالي يرسم صور .. غالي و من عيونه يغار القمر
دنيانه تحجي بلطفه و إباءه ، شمس الكرامة تشع من رداءه
لمن يصلي تصلي البراءه ، تملي المساجد همسة دعاءه
يقنت و بجفينه يهوى النجم .. تتبسم دنيانا من يبتسم
بحكمة لسانه انفتحت مدارس ، عنه ضميري يكتب هواجس
لساحل غديره تهاجر نوارس ، اسمه المقّدس عطر المجالس
يخجل من أنفاسه عطر الورد .. أتعذب لو لحظه عنّه أبتعد
تتعلم العفة من عفافه ، عنه ما تبعدني أي مسافه
بحر و دليلي عاش بضفافه ، واجب أشكره لحسن الضيافه
شكراً يا محبوبي ما قصرت .. يا سلطان إحساسي عبدك صرت
بالخدمة جيتك أوفي بعهودي ، يَ الغالي حبك كسّر قيودي
يا من وجودك علة وجودي ، لْ قبلة ودادك أصبح سجودي
اسمك بين شفافي طعم الشهد .. يَ الواهب لك روحي شتامر بعد
يا قلعة الحب و الحب شعاره ، عرش الجلالة يطوف بمزاره
قلبي لضريحك قبة و مناره ، و ال ما يحبك عمره خساره
قلبي يشبه عابس بيك انفتن .. يا من عالم حبك جنة عدن
بليلة غرامه عيني تساهر ، لفجر المودة أرسل خواطر
وحي القوافي يمك يسافر ، غالي و هديتك أجمل مشاعر
يا من صاغ الباري حروفك ذهب .. ما أعوفك للتالي دمي كتب
آنا و خيالي سجدنا لحضرتك ، هُدهد شعوري هام بمحبتك
لوحة قداسة بشعري رسمتك ، دمعة دعائي صارت خدمتك
عاف الناس و فكري بيك انشغل .. و أهدي لك بحروفي مصحف غزلآية و ب اسمه يرتل صوت الزمن
ديوان السادة
25
سطرًا