لقد أطبق المسلمون كافة على أن القرآن الكريم الذي بين أيدينا هو كتاب الله الذي لم يأته ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، وأنه مصون من التحريف بشكل لا يقبل الترديد كما صرح كبار علماء الطائفة الشيعية بذلك، وأن تحريف القرآن لا وجود له.
هناك شبه اثيرت حول القرآن الكريم من قبل أعداء الإسلام، فما هي أسبابها، ثم أن هناك روايات تدل على التحريف في مصادر أهل السنة ومصادرنا، فما هو تأويلها وما قيل في بطلانها وإنكارها، ثم ما السبب من تدوين هكذا روايات في كتبنا المعتمدة؟