آخر الأخبار

مكتبة القصائد

نور - ميلاد الامام الحجة المنتظر (عج)

64 سطرًا

تم الهنا واستبشر الأمجاد وحق أن تتخذ الأعياد

فقائم الأطهار من قد شادوا ربع الهدى كان له ميلاد

بشرى فان ناصر الهدى ولد بشرى بمن يوضح منهاج الرشد

بشرى بمن يقيم بالسيف الأود ومن له أملاكها أجناد

بشرى بحجة الآله في الورى وسيد قرت بيمينه الثرى

ومن به قال الهدى مستبشرا قد آن لانتصاري الميعاد

بشرى بمن قد ختمت به الحجج ومن يزيل عن هدى الهادي العوج

ومن به المؤمن يدرك الفرج لا ظلم يعروه ولا استبعاد

بورك مولود بخير ليله كليلة القدر بكل خصله

آن أنزل الذكر بتلك الليله فمن هداه يحصل الارشاد

فآن أن نعقد مجلس الهنا فقد أقر الله منا الأعينا

بسيد نلنا بيمنه المنى هذا هو العيد فما الأعياد

مولى به قام الوجود وانتظم وفيه أسديت على الورى النعم

حتى عداه لم تعاجل بالنقم وقد طغوا وأين منهم عاد

بقية الله من الأمجاد ومن هم العلة في الايجاد

جلوا عن الأنداد والأضداد فما لهم ضد ولا أنداد

وكم له من مكرمات لا تعد ولو تمد البحر سبعة نفد

أهل ترى الأعداد تنتهي لحد ودون مكرماته الأعداد

ان غاب عن أعينا فالقلب لا يعتريه بالحجاب الريب

فالشمس لا تخفي سناها السحب وفي القلوب نوره وقاد

هل يوجد التأثير والنور بلا مؤثر ونير فلو خلا

وجه الثرى من حجة على الملا ساخت وما قرت بها الأطواد

وهذه أشياعه بين الورى مظلومة وفضلها لن ينكرا

حجتها عالية لن تقهرا ولم يزل علوها يزداد

هل ذاك الا لوجود مرشد يمدها من نوره فتهتدي

لدفع ما يورد كل ملحد حيث عليه للهدى الانجاد

لو لم يكن عندهم من يصرف كيد العدى عنهم لكانت تتلف

وما بقى ذكر اليهم يعرف لا سيف والورى لهم أضداد

طوبى لقوم آمنوا بالغيب ولم يثب ايمانهم بالريب

قد كشف الله حجاب القلب فاستوت الغيبة والأشهاد

قد آمنوا بالله فيما وعدا فهم يقولون وان طال المدى

واشتدت البلوى وجارت العدى صدقت ربنا متى الميعاد

يارب ان طال المدى لم نتهم وعدك بالخلف كمن لك اتهم

فاكشف به اللهم هذه الغمم عنا بنا قد شمت الحساد

وسفهوا مقالنا بالمولد وبانتظار الغائب المؤيد

ولن يضر من يضل المهتدي فنحن ممن بالهداة سادوا

متى نرى ذاك المحيا الأنوارا بين الورى بلا حجاب مزهرا

وأشرقت بنور ربها الثرى منه وعم الرشد والارشاد

فقد حوى علوم جده النبي حاوي علوم الأنبيا والكتب

وكل سر عنهم محتجب ووارثوا الآبا هم الأولاد

لذا اذا قام وعد الأنبيا من آدم للمصطفى والأوصيا

حيث حوى ما قد حوته الأصفيا قال أنا أولئك الأمجاد

فعصره لا تشبهه الأعصار من حين دار الفلك الدوار

مبارك ماشبنه أكدار أيامه جميعها أعياد

لايعبد الطاغوت والجبت ولا بالحق يستخفى مخافة الملا

حيث به الدين الحنيف قد علا بين الورى وصغر الالحاد

عصر به الله العظيم أقسما في سورة العصر له معظما

حيث على الأعصار طرا قد سما للدين والدنيا له استعداد

حيث اليه تنتهي الرياسه والحكم في العالم والسياسة

وتختشي الملوك رعبا بأسه وطيعا لأمره تنقاد

أوقاته لدى المحب زاهره كأنما الدنيا بهن آخره

في جنة بها الأماني حاضره والمن دائما بها يزداد

ومن سنا غرته الكون زها وشابه الليل النهار في البها

بحر المحيط ماؤه ازدها منه استمدت وبه الامداد

يا سيدا له انتهى كل شرف فالمصطفى وآله له سلف

فبوركوا من سلف ومن خلف حيكت من الفخر لهم أبراد

يا خلف الأبرار من أهل الرتب وخير قوم لهم المرء انتسب

للمصطفى أب نماك بعد أب جميعهم أئمه أمجاد

عجل فها كل ولي ينتظر بأن يرى لواك بالنصر نشر

عمهم الجور ولا من منتصر من عصبة دينهم الالحاد

فقم نهني المصطفى والأنبيا والملة الغرا وكل الأوصيا

واتل مديحه بنادي الأوليا فقد حلا الانشآء والانشاد

وليهد كل ما استطاع من ثنا فهو أمين الله وابن الأمنا

عليهم الصلاة ما نال المني راج نداهم دائما تزداد

شارك هذا المحتوى
644مشاهدة