شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
يا مناراً للعباد
يا تاسع أنوار العلم و الحكمة
لمصيبتك هلت ادموع العصمة
و هوى ركنُ الرشاد
عل الأمة هذا اليوم أصعب كل يوم
روح القُدس بالعالم العلوي ايحوم
و لهيبٌ في الفؤاد
نار بضمايرنه اعلى فقدك تسعر
بمطلع شبابك جبدتك تتوذر
وقفَ الكونُ حداد
بالقلب يا مسموم تسعر جمره
جني أشاهد اجت ليك الزهره
و ارتدت ثوبَ السواد
و الحسن بالمدمع حضر يم جسمك
محني الظهر رايد الصدره يضمك
غابَ بدرُ الإعتقاد
يبن الطهر و الأجل لمن وافاك
من جوف نحره ارتفع صوته و ناداك
و الأسى نالَ المُراد
كل الأجداد اتعنت و حضرت ليك
يبن الرضا و هالموقف ايعز اعليك
فارقت عيني الرُقاد
يا محمدَ الجواد
الباري اجعلك للناس خير و رحمة
و بفقدك اتهدم كيان الأمة
يا محمدَ الجواد
هزت الكون امصيبتك يا مسموم
و عين النبي فاضت مدامعها ادموم
يا محمدَ الجواد
نرفع تعازي القلب جدك حيدر
لمصيبتك حتى الصخر يتفطر
يا محمدَ الجواد
و حتى الصبر هاليوم نافذ صبره
ناشدت قالت دفن ابنها اتحضره
يا محمدَ الجواد
ريتك تصد و اتشوف حالة عمك
خده اعلى خدك ينتحب و يشمك
يا محمدَ الجواد
جدك احسين بليا راس اتعناك
منهو الذي عل الأرض وحدك خلاك
يا محمدَ الجواد
اتريد بدمعها اتغسلك و اتواريك
و العالم بدمع المصيبة يناديك
يا محمدَ الجواد
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة