شاعر: محمد علي الزهيريرادود: جليل الكربلائي
يا صادقاً يا شمسَ الهدى …. قلبي و روحي لكَ الفداء
حزني تجدد…. و الله يشهد …. قلبي و روحي لك الفداء
قال نبيُ الهدى محمد إن تسمعوني يا أمتي
وصيتي ذي ان غبت عنكم أن تحفظوها وصيتي
تمسكوا بالثقلين فيكم كتاب ربي و عترتي
و بضعتي ذي الزهراء قلبي أمانةٌ هذي بضعتي
هذي وصايا خيرُ الورى …. من بعد طاها ماذا جرى
آذوا محمد …. و الله يشهد …. قلبي و روحي لك الفداء
يا سائلاً عن ثقلي محمد لما توارى خيرُ الملا
أما الكتاب فخالفوهُ و لم يطيعوا رب العلا
و الآل فسأل بابَ الرسالة هل أنصفوهم يقول لا
إذ شئت فسأل محراب حيدر أو قم لنسأل عن كربلا
ما بين مسمومٍ قد قضى …. أو بين مجروحٍ قد مضى
أمسى مخلد …. و الله يشهد …. قلبي و روحي لك الفداء
هذا محمد لم يحفظوهُ في ولده آياتُ السماء
أين الموده أين التفاني أين الولايه أين الوفاء
كأن طاها قد قال فيهم لأهل بيتي أدوا العداء
لو كان أوصى ما ازدادوا حقدا ما ازدادوا ظلما في الإعتداء
يا دهر ظلما كفى كفى …. لم ترعى حقا للمصطفى
و هو المؤيد…. و الله يشهد …. قلبي و روحي لك الفداء
و اليوم عادت ليال حزن بكل روحٍ ضاق الفسيح
اليوم طاحت أركان مجدٍ و كل قلبٍ أضحى جريح
اليوم غابت أنوارُ قدسٍ اليومُ غاب الوجه الصبيح
إمام صدقٍ أعني بجعفر سليل ذاك الجدُ الذبيح
سليل طاها و الذاريات …. و إبن المثاني و العاديات
قد غاب فرقد…. و الله يشهد …. قلبي و روحي لك الفداء
إمامُ صدقٍ قد شيعوهُ سليلُ طاها خير الورى
ألا غريباً بكربلاءِ أمسى ثلاثا فوق الثرى
ما غسلوه ما شيعوهُ محزون طاها و حيدرا
و الخيلُ تجري فوق الضلوع الله أكبر ماذا جرى
لم يبقى في الطف المستحيل …. من الرجالِ سوى العليل
أضحى مقيد…. و الله يشهد …. قلبي و روحي لك الفداء
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
4مشاهدة