شاعر: ميرزا عادل أشكنانيرادود: أحمد الباوي
يا أهلَ العالم قُتِلَ الحسينُ بكربلاء عطشانا
متى يا أيها الموعودُ بالنصرِ
تهزُ الخافقينِ بصرخةِ النحرِ
عجّل بالظهورِ برايةِ الثأرِ
فما زالَ دماءُ حُسينِكم تجري
من فيضِ المنحر دمُهُ يرتِلُ للملا قُرآنا
حديثُ دموعِ عينِكَ يُسمعُ الجمعا
فصوتُ العينِ أبلغُ لو حكى الدمعا
بصارمِكَ الصقيلِ لِمكةٍ تَسعى
هُناكَ على القتيلِ بكربلاء تنعى
في بيتِ اللهِ تروي لنا في الطفِ ما قد كانا
بُحكمِ الظالمينَ حُسامكَ المعني
و لو شِئتَ لِكلِ الناسِ أن تُفني
عن طفلِ الحسينِ فلا دمٌ يُغني
لقى سهماً من الأُذنِ إلى الأُذنِ
ما ذنبُ الطفلِ حتى قضى بمصابهِ لهفانا
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة