شاعر: أبو كرار الإحسائيرادود: أحمد الباوي
ويلي صاحت تنحب الواليها
شيعه و تعنت تون ببجاها
و تلتهب نار الحزن بحشاها
شيعته الليله تصيح الفاجعه
اتنادي راح الجان أعظم جامعه
اشنحجي عن الصادق و آلامه
الصوبه قوس الدهر بسهامه
عالولي جا ليش غدار الدهر
و عالمصايب مثبه يا واحد صبر
اسهام غدر الطاغي بالهم صابته
و ظلت اتقاسي المصاب ارويحته
صوبوا والينه بسهام الحقد
وسفه مثل الصادق ايضمه لحد
ركن من أركان دين الله انهدم
صاحن بالمصاب زمزم و الحرم
خيّم الليله عله الكون الحزن
و سالت ادموع السمه و قامت تحن
راح من بيه العلم تم و انعرف
راح حامي الدين يا حيف ووسف
الشيعه و افراق الولي سابيها
للبقيع و تربي منواها
تنحب و فقد الشهم ماذيها
بالمصاب امدوهنه و متروعه
جامع اعلوم النبي هاديها
ما نصف بيه الدهر و أيامه
اسهام دلاله غده يصليها
يا ذنب من جعفر الصادق صدر
جابه ابصبر القلب طاغيها
قطعت يا وسفه بالسم جبدته
بالغدر دهر الخنه ايدوايها
لوعوه و سمموا منه الجبد
ووسفه مثل ارويحته امصوبيها
و طاح هالليلة من الدين العلم
يا إذن هالمعضله توعيها
و ضاقت الوسعه و غدت تنحب تون
حنه بالحسره السمه تحجيها
راح نبراس الكرامه و الشرف
و الشريعه تنحب الحاميها
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة