شاعر: السيد سعيد الصافي الرميثيرادود: جليل الكربلائي
وصل مسلم و الرسالة بيمنته
سمعت بمسلم و اجت اتشاهده
تعلن البيعه و ترد اتعاهده
صاح مسلم يالتسمعون الجواب
أحمل من احسين للكوفه كتاب
وينها الوقعّت آلاف الكتب
و آنه طب جدامها السوح الحرب
بالصلاه من شافها وقفت صفوف
لجن من خلص صلاته و لن يشوف
ما كفاها نقضت وياها العهود
سابح بدم ركبته بروحه يجود
جابته مجتوف أصحاب الغدر
قادته بلا مستحه السطح الگصر
و طلعت الكوفه بجمعها اتلگته
و عن وصول احسين ليه اتناشده
و تتنطر يا يوم موعد جيته
آنه جيت بأمر من سيد الشباب
خل تبايعني اللي تطلب بيعته
خل تساعدني اعله حقها المنغصب
و أفضح ابن ازياد هوه و سلطته
قال هذي الما تخاف من السيوف
عافته الوادم غريب بوحدته
اوحيد مسلم عافته بين الحشود
انجان زين بالهوضع لو عافته
رايده ابن ازياد ينطيها شكر
و للأرض يا حيف شمّرة جثته
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة