شاعر: جابر الكاظميرادود: السيد حسن الكربلائي
مسلم الحصل وسامه….للنبوه و الإمامه
موقفه إنشوفه….خانت الكوفه
نقضت اعهود الكرامه….للنبوه و الإمامه
موقف عظيم إبكل زمان انشوفه
مسلم غريب ابين أهل الكوفه
هاالحاله ظلت بالغرب موصوفه
الكوفه ابظلمها و بالغدر معروفه
صابت الحق و كيانه….بالخديعه و بالخيانه
مسلم الموصوف….و بالعزم معروف
و بالوفه يبدي إلتزامه….للنبوه و الإمامه
مسلم وحيد ابين أشرار القوم
و ايشوف بالمجتمع هد المرسوم
و أرواحهم عالطمع و الغش اتحوم
و يوم اللي خانت بيه أصعب كل يوم
ابغربته بين الأعادي….يصرخ ابصوته و ينادي
وفوا بالميعاد….و عوفوا إبن ازياد
و انتوا تدرون الزعامه….للنبوه و الإمامه
اشما يخطب ابها القوم ميسمعونه
صاوروا عبيد الشجرة الملعونه
ما رادوا الدرب الوفه ايسلكونه
بالغربه رادوا مسلم ايغدرونه
و ما رعوا حق الرسالة….غركوا ابحر الضلاله
مجتمع غادر….و ينصر الكافر
و عرفوا الدين و نظامه….للنبوه و الإمامه
لحسين بعثوا كتب تطلب إرشاد
و انبعث إلهم مسلم اعله الميعاد
انجرفت الكوفه و راحت الإبن ازياد
و ظلم الخلف عن السلف تدري عاد
زمرة الكوفه و حسدها….بالدهر لسا بعدها
اشتدت الحاله….و عالنبي و آله
و الظلم وجّه إسهامه….للنبوه و الإمامه
من شان كل حاسد يخالف لعهود
و ابكل زمن هالحال أصبح موجود
بالكوفه موقف مسلم الحر مشهود
قابل اجيوش ازياد بالحق و الزود
و الأعادي ما تهمه….ضحه من أجل أبو اليمه
ابصارم العدوان….روّع العدوان
و دمه فايض بالشهامه….للنبوه و الإمامه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة