شاعر: صباح أمين النجفيرادود: عباس الكوفي
وداع الهاشميه
تشوف إخيام أبو اليمه
و أخو يودع أخيّه
زينب ليلة الأحزان خلتها
فوق أرض العطش هالليلة وقفتها
و تدري إشينتظرها
بعد هذا العطش و الهم
و تلقه إشجم ضحيه
على مهره يجول الموت هالليلة
تشوف الكل نحر بالسيف يومي له
و تعاين له بألمها
لقه خيمه و دخل بيها
و لقه أنصار الحميه
طب الموت خيمه و شاف شوف العين
قبل الهاشمين إحنه نفدي حسين
وصتهم بأخوها
يزينب عالوفه العدنه
و خلتها الوصيه
ناده الموت وينك يا وفه وينك
باجر حاجبك شده إبهدب عينك
حبيب الليله يسهر
يموت إبتعد من يمه
و تجد روحه وفيه
زينب تدري عين الموت لا متنام
شاف الشمعه و الحنه و فته مقدام
و قال آنه الأزفه
و تعاين زينب الأمه
أحني إجفوف إيديه
زينب ليش ويه الموت ما تسهر
تعاين وجهه كوكب بالخيم يزهر
لغيب وجهه لايه
أخلي ابهامته الطبره
و أجرح قلب أبيه
للعباس زينب إجت ملهوفه
و ما طب خيمة العباس من خوفه
على باب المنيه
طفل يتوادع اويه أمه
على باب المنيه
بجفوف الصبر نشفت دمعتها
و يم باب المنيه إتودع إخوتها
بعد ليلة سهرها
تصبح زينب اعله الدم
على باب المنيه
و رعب قلب الفواطم هذا بصهيله
و عين اعله الهواشم عين عالعيله
بقه إيجول إبخيمها
سمع كل العزم بيها
على باب المنيه
و سمع أصوات كل إحنه فدائين
و لنها خيمة أنصار الوفه الطيبين
ابوفاهم أمنوها
الصبح يكشف معادنه
على باب المنيه
طالع يا حبيب النصرة حسينك
و فوق أرض الشهادة إختم إسنينك
يتاني الفجر الأحمر
يراويك الصبح عزمه
على باب المنيه
من خيمة حبيب إتعنه يم جسام
باجر قال أطفي شمعة الأحلام
أحني إبدمه جفه
تقول إوليدي من دمه
على باب المنيه
و تشوفه إتوجه الخمية علي الأكبر
و صاح الموت يا ليل الوداع إقصر
بتراب المنايه
و أغيب بالدمه بدره
على باب المنيه
و مشه الموت بأثرها و خايفه إتشوفه
ظل ايعاين امن ابعيد لجفوفه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
5مشاهدة