رادود: جليل الكربلائي
وين اليعتني الطف كربله إبهالحين
و يهمل دمعته يم قبر أخويه حسين
يقله إبغرب زينب غمضتها العين
بالغربه إشلون إتخليها
إختك غريبه إبهالمسه إقصدها
الدمعه للقبر ما فارقت خدها
ما عافت رقيه إبغربه وحدها
ردت و إندفنت وياها
و يوصل يم كفيلي و ناظره إيديره
و يقله إختك إبين الموت و الحيره
أدري ينتفض من قبره أبو الغيره
و يغمض يا جف إعيونه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة