شاعر: السيد سعيد الصافي الرميثيرادود: جليل الكربلائي
زينب إختك غريبه ووحيده…بإنتظارك وجودك تريده
طول صبرها…عندك خبرها
زينب إختك الجيتك جانت تحسب الأيام
يا يوم التنور البيت بوجودك يبدر التام
و تجبر كسر ضلع أمها و جرح هامة علي يلتام
ما حسبت بغيابك تطيح إبولية الظلام
تشتكي لك يكافل ضعنها …ما رحمها بغيابك زمنها
ظالم دهرها…و عندك خبرها
خبّرها الوصي عنك عن فضلك و معروفك
و ظلت تنتظر لليوم يا نعم الإخو إتشوفك
إختك قابلت مهدك و كل صبح و مسه إتطوفك
و جانت تجدب الحسره من إتقبل إجفوفك
هالجفوف السخيه الكريمه…تنقطع يا وسافه هضيمه
و يخسف قمرها…عندك خبرها
زينب إلك يا عباس جانت أختك و أمك
و أبوها إشما نشد عنها يلقه أم الحزن يمك
و بإسمك جانت إتلولي و حبها إختلط وي دمك
و بشمة قلب ملهوف يا عطر الوفه إتشمك
إنت تدري إبقلبها و سؤاله…يمته تكبر يراعي الكفاله
كافل خدرها…عندك خبرها
و الطف كربله وياك من طلعت يكافلها
و بيدك ركبت زينب يبو الغيره إعله محملها
و طول الدرب يا عباس جانت رايتك ظلها
و تزعل عالهوه لو جان من إيهب يزعلها
عالي جان الخدر من جبتها…وشجره إعليها لمن عفتها
حارت بأمرها…عندك خبرها
أبدي إمنين و أشرح لك قصة ألم قصتها
تركت أثر يا عباس فوق الوجن دمعتها
رجعها الوكت للشام و ذكرها بمصايبها
وحيده إبديرة الغربه ووافتها منيتها
من قرب يا بو فاضل أجلها…من توله غسلها و دفنها
محد حضرها…عندك خبرها
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة