شاعر: ميرزا عادل أشكنانيرادود: أحمد الباوي
هذي بناتك حايره دنظرها يحسين
ربات عز و إنت الذي بعينك تباري
من بعد عينك ضاعن إبهاي البراري
جن صارت الحومه السمه و إبناتك إنجوم
و الكوكب الدري عليلك حوله إيحوم
زينب ظهرها من المصيبه إتقوس و مال
و الليل كله جانت إتجمع بالأطفال
وحده إطلعت من الخيم صوب المسناة
مدري ألحق و أدركه لو والدي مات
أما رقيه جالسه بالخيمه و هناك
خذها يبوها القبرك وواريها وياك
و هذي اسكينه الجثتك قامت تحاجي
و إعليك منعوني العده من البواجي
بس العليله اللي بقت عند دور الأحباب
ما خبرتها زينب و خبرها الغراب
فرن على وجه الفله من الصواوين
بيهن علامه من الحسن جنهن حواري
لا وين تقصد و الوجه من عدها لا وين
و الشهب تمطر عالخيم بمراشق القوم
نور التشعشع بالأفق من النساوين
جانت بدر تالي إنحنت جن حنيت إهلال
إتعاين وضعهن و الخبر لك يتضح زين
قالت أبويه البارحه إبنار العطش بات
ما أدري أسرع خطوتي لو خطوة البين
لساها تنطر ساعة التفرش مصلاك
لا تندفن بالشام و العيله بعيدين
قالت يبويه سلبوا حته التراجي
و السوط يوسمني لون بس تدمع العين
ظلت حزينه و تنتظر لوفود الغياب
حين اللي جاها ناعي و مدمي الجناحين
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة