شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
نفس اللوعه ونفس المصدر
نار الخيمه و باب التسعر
يا حيدر طبرتك دمها بجبين اللوح
ابهاي الطبره تدري تصوبت كم روح
بالطف ذبحوا سبط الهادي
نحر حسين وطبرت حيدر
سيف الي طبر راسك يا بو السبطين
جرح واحد براسك و شتشوف العين
صرخه وظهرت من محرابك
واليتصوب واليتوذر
هاي الحاله معروفه يا داحي الباب
ما كان بسهم كبد الحسين انصاب
اذكر نعشه من يتشيع
لوعة شبلك ما تتغير
انطبر راسك وذبحوا ضنوتك عطشان
نعشك شيعوه ودفنوا الجثمان
شبلك طايح ماحد شاله
واليتوسد واليتعفر
شفت بالطف مسيل الدم يا حامي الجار
ولمن شفت نار الخيم يا كرار
نار الحرقت باب الزهره
ويا الخيمه الي تتوجر
سيف الي صابك وارداك يا ضرغام
اصوابك ترك بالعتره اشكثر الالام
كل مصايب هاي العتره
مصايب عدكم مهما تكثر
هاي الدنيا سجدت يا علي يمك
هضم دنيانا قطره من بحر هضمك
تنوح الدنيا تبجي ليومك
همنا وهمها شما يتكرر
دم الطبره و دم المنحر
نفس المصدر
وليوم الحشر يبقى الاثر ما يروح
وتركت بينا طبرات وطعن وجروح
صوت الهاتف ضل ينادي
نفس المصدر
نفس السيف بالطف حز وريد حسين
بالطف لا جرح واحد ولا جرحين
بالطف شهروا سيف الي صابك
نفس المصدر
دم راسك لون ما يجري بالمحراب
ولا دم بالوريد لوجها صار خضاب
نفس الليله حفروا مضجع
نفس المصدر
فرق بينك وبينه بمحضر الدفان
ثلاث ايام ضل شبلك على التربان
ضل موسد فوق رماله
نفس المصدر
اذكرت دم طبرتك والي جرى عليك وصار
ذكرت الباب باب ام الحسن والنار
بقلبي وقلبك تركت حسره
نفس المصدر
صوب يابو الحمله هامت الاسلام
عطش وحروح تتنازف وحرق خيام
ضلع الزهره ودم الطبره
نفس المصدر
تنوح لفرقتك ومخضبه بدمك
وكل همها عشر معشار من همك
تسعر بيها نار همومك
نفس المصدر
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة