شاعر: مهدي بارونرادود: قحطان البديري
يا حبيبي يا حسين…نور عيني يا حسين
نفخ صور القيامه و صار البيه موعدنه
و الناس بكترنه إتصيح وين اللي يساعدنه
و إحنه إنردد إبهالصوت غير حسين ما عدنه
كلمن حاير بوضعه…و بهالحاله بالدمعه
نادت فاطمة البضعه
كلمن يبجي عالمظلوم إله هالجنه منتظره
طلبه و ردنه يا زهراء نحصّل هذي نتمنه
ننصب مأتم اعله حسين لمن ندخل الجنة
ندورج يالوديعه هناك و يمج نجذب الونه
إبثوب الجزع نتحله…مدمع ليكم إنهله
بالجنه اللطم يحله
يتوسم صدرنه هناك بإسم المنهشم صدره
قبل لا ندخل الجنة تترقب تظل الناس
تمشي الزهره يم ربنه و إحنه امهبطين الراس
مجلس يبدي من ترفع هناك الزهره جف عباس
تنشد ربنه بالمحشر…ليش إجفوفه تتوذر
جانت حاميه الخدر
شنهو العذر و الأسباب و اليا ذنب متوذره
شيعه و نعبر إعله الخوف هويتنه إبدموع العين
نوصل للقيامه إنقول درب الجنة صار إمنين
إحنه إنصيح يا زهراء و هيه إتصيح آه يحسين
تنسه الضلع و صوابه…تصيح إبدمعه سجابه
آه يحسين و امصابه
وين الساعداني إبنوح و لبني يسجب العبره
خل يذكر أبو السجاد و يذكر حالة إعياله
يذكر زينب الحوراء من ونتها تتعاله
و لا تنسون وضع حسين حين الجت له خياله
حين الجسمه يتقلب…و حين الثوبه يتسلب
إبدمه الشيب يتخضب
و حين الظل يوسفه و حيف ثلثتيام عالغبره
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة