آخر الأخبار

نافلة العصر و تسمى صلاة السبحة

شارك: فيسبوك واتساب تلغرام إيميل
وقت القراءة: 6 دقائق

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

بعد فراغك مما يتعلق بصلاة الظهر، تقوم إلى نافلة العصر و تحرم بالركعتين الأوليين من دون الإتيان بباقي التكبيرات الست الافتتاحية، و تقرأ في نافلة العصر ما شئت من السور، و الأولى أن تقرأ فيها و في غيرها السور المرغب فيها عن أئمة الهدى عليهم السلام، و تختار منها ما لا يخرج الوقت بقراءتها.

وَ بَعْدَ فَرَاغِكَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ تَقُولُ:

اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا إِلَهَ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْبَدِي‏ءُ الْبَدِيعُ، لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الْجُودُ وَ لَكَ الْكَرَمُ وَ الْجُودُ وَ لَكَ الْأَمْرُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ، يَا مَنْ‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَ لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا.

ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا:

اللَّهُمَ‏ رَبَ‏ السَّمَاوَاتِ‏ السَّبْعِ‏ وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ وَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الَّذِي بِهِ تَقُومُ السَّمَاوَاتُ‏ وَ الْأَرْضُ وَ بِهِ تُحْيِي الْمَوْتَى وَ تَرْزُقُ الْأَحْيَاءَ وَ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْمُجْتَمِعِ وَ تَجْمَعُ بَيْنَ الْمُتَفَرِّقِ وَ بِهِ أَحْصَيْتَ عَدَدَ الْآجَالِ وَ وَزْنَ الْجِبَالِ وَ كَيْلَ الْبِحَارِ، أَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ كَذَلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.

ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَك‏.

ثم تقرأ دعاء ساعة النهار الخاص بالإمام الرضا عليه السلام:

يَا خَيْرَ مَدْعُوٍّ، يَا خَيْرَ مَنْ أَعْطَى، يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، يَا مَنْ أَضَاءَ بِاسْمِهِ ضَوْءُ النَّهَارِ وَ أَظْلَمَ‏ بِهِ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ وَ سَالَ بِاسْمِهِ وَابِلُ السَّيْلُ وَ رَزَقَ أَوْلِيَاءَهُ كُلَّ خَيْرٍ، يَا مَنْ عَلَا السَّمَاوَاتِ نُورُهُ وَ الْأَرْضَ ضَوْؤُهُ وَ الشَّرْقَ وَ الْغَرْبَ رَحْمَتُهُ، يَا وَاسِعَ الْجُودِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَكْفِيَنِي بِهِ وَ تُنْجِيَنِي مِمَّا أَخَافُهُ وَ أَحْذَرُهُ فِي جَمِيعِ أَسْفَارِي وَ فِي الْبَرَارِي وَ الْقِفَارِ وَ الْأَوْدِيَةِ وَ الْآكَامِ وَ الغِيَاضِ وَ الْجِبَالِ وَ الشِّعَابِ وَ الْبِحَارِ، يَا وَاحِدُ يَا قَهَّارُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا سَتَّارُ، وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.

دُعَاءٌ آخَرُ لِهَذِهِ السَّاعَةِ

اللَّهُمَّ أَنْتَ الْكَاشِفُ لِلْمُلِمَّاتِ وَ الْكَافِي لِلْمُهِمَّاتِ وَ الْمُفَرِّجُ لِلْكُرُبَاتِ وَ السَّامِعُ لِلْأَصْوَاتِ وَ الْمُخْرِجُ مِنَ الظُّلُمَاتِ وَ الْمُجِيبُ لِلدَّعَوَاتِ الرَّاحِمُ لِلْعَبَرَاتِ جَبَّارُ الْأَرْضِ وَ السَّمَاوَاتِ، يَا وَلِيُّ يَا مَوْلَى يَا عَلِيُّ يَا أَعْلَى يَا كَرِيمُ يَا أَكْرَمُ يَا مَنْ لَهُ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ، يَا مَنْ‏ عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ‏، فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ‏، أَسْأَلُكَ بِمُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى مِنَ الْخَلْقِ الْمَبْعُوثِ بِالْحَقِّ وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي أَوْلَيْتَهُ فَأَلْفَيْتَهُ شَاكِراً وَ ابْتَلَيْتَهُ فَوَجَدْتَهُ صَابِراً، وَ بِالْإِمَامِ الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الَّذِي أَوْفَى بِعَهْدِكَ وَ وَثِقَ بِوَعْدِكَ وَ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيَا وَ قَدْ أَقْبَلَتْ إِلَيْهِ وَ رَغِبَ عَنْ زِينَتِهَا وَ قَدْ رَغِبْتَ فِيهِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، فَقَدْ تَوَسَّلْتُ بِهِمْ إِلَيْكَ وَ قَدَّمْتُهُمْ أَمَامِي وَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي، أَنْ تَهْدِيَنِي إِلَى سَبِيلِ مَرْضَاتِكَ وَ تُيَسِّرَ لِي أَسْبَابَ طَاعَتِكَ وَ تُوَفِّقَنِي لِابتِغَاءِ الزُّلْفَةِ بِمُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَ إِدْرَاكِ الْحُظْوَةِ مِنْ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ وَ تُعِينَنِي عَلَى أَدَاءِ فَرَائِضِكَ وَ اسْتِعْمَالِ سُنَّتِكَ وَ تُوَفِّقَنِي (تَوَفَّنِي‏) عَلَى الْمَحَجَّةِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى الْعِتْقِ مِنْ عَذَابِكَ وَ الْفَوْزِ بِرَحْمَتِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين‏.

ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا:

اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ يُونُسُ‏ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى‏ فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي‏ كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا (فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِ‏ فَإِنَّهُ‏) لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ (وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ‏)، فَإِنَّهُ دَعَاكَ وَ هُوَ عَبْدُكَ وَ أَنَا أَدْعُوكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ، وَ سَأَلَكَ وَ هُوَ عَبْدُكَ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي كَمَا اسْتَجَبْتَ لَهُ. وَ أَدْعُوكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ عَبْدُكَ أَيُّوبُ إِذْ مَسَّهُ الضُّرُّ فَدَعَاكَ أَنِّي‏ مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ‏ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ كَشَفْتَ مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْتَهُ‏ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ‏، فَإِنَّهُ دَعَاكَ وَ هُوَ عَبْدُكَ وَ أَنَا أَدْعُوكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ، وَ سَأَلَكَ وَ هُوَ عَبْدُكَ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ، وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي كَمَا اسْتَجَبْتَ لَهُ. وَ أَدْعُوكَ بِمَا دَعَاكَ بِهِ يُوسُفُ إِذْ فَرَّقْتَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَهْلِهِ وَ إِذْ هُوَ فِي السِّجْنِ، فَإِنَّهُ دَعَاكَ وَ هُوَ عَبْدُكَ وَ أَنَا أَدْعُوكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ، وَ سَأَلَكَ وَ هُوَ عَبْدُكَ وَ أَنَا أَسْأَلُكَ وَ أَنَا عَبْدُكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كَمَا فَرَّجْتَ عَنْهُ وَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي كَمَا اسْتَجَبْتَ لَهُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي كَذَا كَذَا.

وَ تَذْكُرُ حَاجَتَكَ.

ثُمَّ تُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا:

يَا مَنْ‏ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ‏ وَ سَتَرَ الْقَبِيحَ‏، يَا مَنْ‏ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ وَ لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ، يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ، يَا عَظِيمَ الْمَنِّ، يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، يَا سَامِعَ كُلِّ نَجْوَى وَ يَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى، يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا، يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ، يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ، يَا غَايَةَ رَغْبَتَاهْ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ مُحَمَّدٍ صَاحِبِ الزَّمَانِ سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَكْشِفَ كَرْبِي وَ تَغْفِرَ ذَنْبِي وَ تُنَفِّسَ هَمِّي وَ تُفَرِّجَ غَمِّي وَ تُصْلِحَ شَأْنِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ أَنْ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ وَ لَا تُشَوِّهَ‏ خَلْقِي بِالنَّارِ وَ لَا تَفْعَلَ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين‏.

وَ بَعْدَ فَرَاغِكَ مِنْ ذَلِكَ تُؤَذِّنُ لِلْعَصْرِ وَ تَفْصِلُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ بِسَجْدَةٍ، و قل و أنت ساجد أو جالس:

اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَلْبِي بَارّاً وَ عَيْشِي قَارّاً وَ رِزْقِي دَارّاً وَ اجْعَلْ لِي عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مُسْتَقَرّاً وَ قَرَاراً.

ثم تدعو بما شئت و تسأل حاجتك‏.

فَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلوات الله عليه وآله أَنَّ الدُّعَاءَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَ الْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ.

ثم تقوم إلى الإقامة و تقول إذا فرغت من الإقامة و أنت مستقبل القبلة:

اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ مَرْضَاتَكَ طَلَبْتُ وَ ثَوَابَكَ ابْتَغَيْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ‏ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْتَحْ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَ ثَبِّتْنِي عَلَى دِينِكَ وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي‏ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّاب‏.

ثُمَّ اشْتَغِلْ‏ بِصَلَاةِ الْعَصْرِ مُرَاعِياً جَمِيعَ الْآدَابِ السَّابِقَة.

ملاحظة مهمة بخصوص يوم الجمعة:

عدد ركعات نافلة الظهر فيما عدا يوم الجمعة 8 ركعات، وعدد ركعات نافلة العصر فيما عدا يوم الجمعة 8 ركعات = 16 ركعة. في يوم الجمعة تضاف 4 ركعات للنافلتين فيصبح عدد الركعات 20، وتصلى هذه ال20 ركعة كالتالي:

6 ركعات أوائل طلوع الشمس: الساعة 7 مثلاً.

6 أخرى عند ارتفاع الشمس: الساعة 10 مثلاً.

6 أخرى قريب الظهر.

و2 عند وقت الزوال أول وقت صلاة الظهر.

مصدر النقل: مدينة الحكمة
شارك هذا المحتوى
15مشاهدة
0%