بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ رَبَّ الضِّيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ وَ النُّورِ وَ الْكِبْرِيَاءِ وَ السُّلْطَانِ، تَجَبَّرْتَ بِعَظَمَةِ بَهَائِكَ، وَ مَنَنْتَ عَلَى عِبَادِكَ بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ، وَ دَلَلْتَهُمْ عَلَى مَوْجُودِ رِضَاكَ، وَ جَعَلْتَ لَهُمْ دَلِيلًا يَدُلُّهُمْ عَلَى مَحَبَّتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمْ مَحَابَّكَ وَ يَدُلُّهُمْ عَلَى مَشِيَّتِكَ. اللَّهُمَّ فَبِحَقِّ وَلِيِّكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ، وَ أُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَ رَغْبَتِي إِلَيْكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُعِينَنِي بِهِ عَلَى آخِرَتِي فِي الْقَبْرِ وَ فِي النَّشْرِ وَ الْحَشْرِ وَ عِنْدَ الْمِيزَانِ وَ عَلَى الصِّرَاطِ، يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا.
دُعَاءٌ آخَرُ لِهَذِهِ السَّاعَةِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، فالِقُ الْإِصْباحِ وَ جَاعِلُ اللَّيْلِ سَكَناً وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ، يَا غَالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ وَ يَا شَاهِداً لَا يَغِيبُ، يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ، ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ. أَتَذَلَّلُ إِلَيْكَ تَذَلُّلَ الطَّالِبِينَ، وَ أَخْضَعُ إِلَيْكَ خُضُوعَ الرَّاغِبِينَ، وَ أَسْأَلُكَ سُؤَالَ الْفَقِيرِ الْمِسْكِينِ، وَ أَدْعُوكَ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً، إِنَّكَ لَا تُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ، وَ أَدْعُوكَ خَوْفاً وَ طَمَعاً، إِنَّ رَحْمَتَكَ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ. وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِخِيَرَتِكَ وَ صَفْوَتِكَ مِنَ الْعَالَمِينَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ، مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ النَّذِيرِ الْمُبِينِ، وَ بِوَلِيِّكَ وَ عَبْدِكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ بِالْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ عَلَمِ الدِّينِ وَ الْعَالِمِ بِتَأْوِيلِ الْكِتَابِ الْمُسْتَبِينِ. وَ أَسْأَلُكَ بِمَكَانِهِمْ عِنْدَكَ، وَ أَسْتَشْفِعُ بِهِمْ إِلَيْكَ، وَ أُقَدِّمُهُمْ أَمَامِي وَ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي، وَ أَنْ تُوزِعَنِي شُكْرَ مَا أَوْلَيْتَنِي مِنْ نِعَمِكَ، وَ تَجْعَلَ لِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً مِنْ كُلِّ كَرْبٍ وَ غَمٍّ، وَ تَرْزُقَنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ، وَ يَسِّرْ لِي مِنْ فَضْلِكَ مَا تُغْنِينِي بِهِ مِنْ (عَنْ) كُلِّ مَطْلَبٍ، وَ اقْذِفْ فِي قَلْبِي رَجَاكَ، وَ تقطع (وَ اقْطَعْ) رَجَائِي مِمَّنْ سِوَاكَ حَتَّى لَا أَرْجُوَ إِلَّا إِيَّاكَ، إِنَّكَ تُجِيبُ الدَّاعِيَ إِذَا دَعَاكَ، وَ تُغِيثُ الْمَلْهُوفَ إِذَا نَادَاكَ، وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين.
مصدر النقل: مدينة الحكمة
13مشاهدة
