شاعر: عزيز الكلكاوي الكربلائيرادود: حمزة الصغير
نار بدليلي تسعر … ماتنطفي يالأكبر
و النارشيطفيها … تحرق گلب راعيها …ماتنطفي يالأكبر
نام برغد و تهنه يالحققت آمالي … ياثمر گلبي و عزمه
هيج الولد يردونه مايعز دمه الغالي … للدين يصخى بدمه
و ارفعت بالعز راسي ادريك نعم الوالي … و لگلبي تفرج همه
تدري بدليلي اشصابه … من الفراگ صوابه
و لمهجتي يتاليها … و النار شيطفيها…ماتنطفي يالأكبر
يومك جرح دلالي و ماشفت بعدك راحه … و منين أجيب الراحه
و مدوهنة خلاني و بحربته الجرّاحه … زيدت گلبي جراحه
و عيوني تربي و متشوف گلبي انطفه مصباحه … يالشوفتك مصباحه
نيرانك التجويني … و فراگك الماذيني
و الروح شيسليها … و النار شيطفيها…ماتنطفي يالأكبر
يبني تعبت بأيامك و اتلفت راحة ليلي … لأجلك يا راحة ليلي
و المهد قلب أمك جان وگتي رهنته و حيلي … يا عزم همتي و حيلي
و من طالعك صفحة نور تنعكس و تضوّي لي … بالعاطفة تضوي لي
سهم الدهر خيّبني … من صوَّبك صوَّبني
و الجبدتي ماذيها … و النار شيطفيها …ماتنطفي يالأكبر
يالمرتعك دلالي فرقاك زيَّد نوحي … و مساهرات عيوني
كَتَّت عليك دموعي و شلون شاغت روحي … لأجلت يا صدگ ظنوني
ضليت أداوي جروحي يا بسمتي بجروحي … و بضيعتك ضيعوني
صابت دليلي الصدمه … و يَبِّست دم بجسمه
و جروحي شيداويها … و النار شيطفيها …ماتنطفي يالأكبر
ردتك ذخر ياوليدي للعايزة ذاخرتك … و ارسمت صورة حبي
لوصحت يبني النخواي بالعزم تشفي بهمتك … عونج ياشوفة دربي
صابت دليلي الأيام و بكربله ضيعته … و انطفت شمعة گلبي
أگضي العمر بالحسره … و دمع العيون اليجره
فرگاك السابيها … و النار شيطفيها…ماتنطفي يالأكبر
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة