شاعر: أبو علي الناصريرادود: جليل الكربلائي
نار الأحقاد شبوها …. تسعر لليوم خلوها
يا هو اللي ايطفي النار …. يا حيدر الكرار
لبس حادي الحزن حزنه و لفانا ابها المسه اينادي
هتف يا شيعة الكرار و همل دمعه و بجه الحادي
ولينه جعفر الصادق انفجع بيه النبي الهادي
واجب كل قلب يهواه الليله يمر عله الوادي
هالوادي ايشوف مأساته …. بالونه اتسيل دمعاته
ينظر الها الأطهار …. يا حيدر الكرار
نار اشتعلت و ظلت ابهوه الأحقاد متوجره
بدت أول شراره ابباب دار الطاهره الزهره
سرت لخيام وادي الطف الخيمة زينب الكبره
و تعدت جيل يعقب جيل أثرها ابكل قلب جمره
من حسره و آه للزهره …. نار المحراب و الطبره
و فقدك يا حامي الجار…. يا حيدر الكرار
بذره اللي زرعها احسين أصل هالبذره من جده
سقاها من دمه المنحر و فداها ابكل مهم عنده
تصير الشيعته شجره هذي نبيته و قصده
و سقاها الصادق ابعلمه و فداها ابروحه من بعده
هالشجره اسنين غذتنه …. جمعت أحباب جمعتنه
نفديها بالأعمار…. يا حيدر الكرار
مر اعله البقيع و شوف ابن المصطفه ووضعه
صده الونه و بجي التاريخ يمه ابقلبك اتسمعه
تحس جمره عله اخدودك تسيل ابلا وعي الدمعه
تحس معنه الظليمه اهناك ابصعوبه اتزوره و اتودعه
تسمع آهات من قبره …. من قبره اتقدر صبره
يمته الوكت يندار…. يا حيدر الكرار
أمس جف الحقد شفناه وصل لقبور أيمتنه
و صار اعله الهويه الموت و ما ننكر هويتنه
و عله هالمعتقد نبقه و انثبت ولايتنه
اشما يعله صده التفجير ما نقطع زيارتنه
كل جذم لو نتفجر …. نتعنه و ما نتعذر
فدوه إله اشما صار…. يا حيدر الكرار
المخطط هذا للمهدي نيتهم يوصلونه
و مثلما غذروا أجداده ابها الخطه يغدرونه
لجن من ما لقوا شخصه لقوا شيعه ينصرونه
أصدر فتوته المرتد دم شيعته ايهدرونه
فتوه و موجود توقيعه …. إعلان إرهاب عالشيعه
ذبحت اصغار اكبار…. يا حيدر الكرار
لو سم لو ذبح بالسيف العتره انظر مآسيها
يهل المدمع ابحرقه و محنها اشما نمر بيها
و يطلع للخلق يمته و اينجيها مهديها
و انقله يراعي الثار افراقك طول اعليها
يظهر يا يوم مهدينه …. رايتنه اتلوح بيدينه
حشمنه راعي الثار…. يا حيدر الكرار
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة