بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلهاً واحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّنَا وَ رَبُّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ (وَ أَعَزَّ جُنْدَهُ) وَ هَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، فَ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ اهْدِنِي مِنْ عِنْدِكَ، وَ أَفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَ انْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ. سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا جَمِيعاً، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ كُلَّهَا جَمِيعاً إِلَّا أَنْتَ.
المصدر: مصباح المتهجد
عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام فِي تَعْقِيبِ كُلِّ فَرِيضَةٍ:
إِلَهِي هَذِهِ صَلَاتِي صَلَّيْتُهَا، لَا لِحَاجَةٍ مِنْكَ إِلَيْهَا، وَ لَا رَغْبَةٍ مِنْكَ فِيهَا، إِلَّا تَعْظِيماً وَ طَاعَةً وَ إِجَابَةً لَكَ إِلَى مَا أَمَرْتَنِي بِهِ. إِلَهِي إِنْ كَانَ فِيهَا خَلَلٌ أَوْ نَقْصٌ مِنْ نِيَّتِهَا أَوْ قِيَامِهَا أَوْ قِرَاءَتِهَا أَوْ رُكُوعِهَا أَوْ سُجُودِهَا، فَلَا تُؤَاخِذْنِي، وَ تَفَضَّلْ عَلَيَ بِالْقَبُولِ وَ الْغُفْرَانِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
وَ تَقُولَ ثَلَاثاً:
يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ، وَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ، وَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ، وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ، وَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ (الْمَكْرُوبِينَ)، وَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ. أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعالَمِينَ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَلِكُ (مَالِكُ) يَوْمِ الدِّينِ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مِنْكَ بَدْءُ الْخَلْقِ وَ إِلَيْكَ يَعُودُ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَمْ تَزَلْ وَ لا (لَنْ) تَزَالَ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَالِكُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَ لَمْ تُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ … الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، يُسَبِّحُ لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، وَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ وَ الْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً عَزْماً جَزْماً لَا تُغَادِرُ لِي ذَنْباً، وَ لَا أَكْتَسِبُ (أَرْتَكِبُ) بَعْدَهَا مُحَرَّماً، وَ عَافِنِي مُعَافَاةً لَا تَبْتَلِينِي بَعْدَهَا أَبَداً، وَ اهْدِنِي هُدًى لَا أَضِلُّ بَعْدَهُ أَبَداً، وَ عَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَ انْفَعْنِي بِمَا عَلَّمْتَنِي، وَ اجْعَلْهُ حُجَّةً لِي لَا عَلَيَّ، وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ صَبّاً صَبّاً كَفَافاً كَفَافاً، وَ رَضِّنِي بِهِ يَا رَبَّاهْ، وَ تُبْ عَلَيَّ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْحَمْنِي وَ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ ذَاتِ السَّعِيرِ، وَ ابْسُطْ لِي فِي سَعَةِ رِزْقِكَ عَلَيَّ، وَ اهْدِنِي بِهُدَاكَ، وَ أَغْنِنِي بِغِنَاكَ، وَ أَرْضِنِي بِقَضَائِكَ، وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَوْلِيَائِكَ الْمُخْلَصِينَ، وَ أَبْلِغْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَ سَلَاماً، وَ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَ اعْصِمْنِي مِنَ الْمَعَاصِي كُلِّهَا وَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
الْباقِياتِ الصَّالِحاتِ أَرْبَعِينَ مَرَّةً، ثَلَاثاً:
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
ثُمَّ تَقْرَأُ الْحَمْدَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ الشَّهَادَةَ وَ آيَتَيِ الْمُلْكِ وَ السُّخْرَةِ، ثُمَّ قُلْ ثَلَاثاً:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً، وَ ارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ، يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ عَجِّلْ فَرَجَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ.
وَ ثَلَاثاً:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْخَيْرِ رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّرِّ سَخَطِكَ وَ النَّارِ. اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ، وَ أَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةِ (شَدِيدَةٍ)، وَ أَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَ عُدَّةٌ، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا، وَ اكْشِفْ هَمِّي، وَ فَرِّجْ غَمِّي، وَ عَافِنِي مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَ عَذَابِ الْآخِرَةِ. أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ مِنْ شَرِّ غَيْرِي وَ مِنْ شَرِّ السُّلْطَانِ وَ الشَّيْطَانِ وَ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ رُكُوبِ الْمَحَارِمِ كُلِّهَا وَ مَنْ نَصَبَ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ، أُجِيرُ نَفْسِي بِاللَّهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
وَ ثَلَاثاً:
أُعِيذُ نَفْسِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ دِينِي وَ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي فِي دِينِي وَ مَا رَزَقَنِي رَبِّي وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ بِاللَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، وَ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ، وَ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ.
وَ ثَلَاثاً:
أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى الْجَمِيلَ الْعَظِيمَ دِينِي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ جَمِيعَ مَا رَزَقَنِي رَبِّي وَ جَمِيعَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ. أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ الْمَرْهُوبَ الْمَخُوفَ الْمُتَضَعْضِعَ لِعَظَمَتِهِ كُلُّ شَيْءٍ دِينِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ جَمِيعَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ.
وَ ثَلَاثاً:
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي، وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
وَ ثَلَاثاً:
يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ.
وَ ثَلَاثاً وَ أَنْتَ آخُذُ بِلِحْيَتِكَ بِيَدِكَ الْيُمْنَى وَ الْيُسْرَى مَبْسُوطَةً بَاطِنُهَا مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ:
يَا عَزِيزُ يَا كَرِيمُ يَا غَفُورُ يَا رَحِيمُ.
ثُمَّ اقْلِبْهِمَا وَ اجْعَلْ ظَاهِرَهُمَا مِمَّا يَلِي السَّمَاءَ وَ قُلْ ثَلَاثاً:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَجِرْنِي مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ.
ثُمَّ اخْفِضْهُمَا وَ قُلِ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ فَقِّهْنِي فِي الدِّينِ، وَ حَبِّبْنِي إِلَى الْمُسْلِمِينَ، وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ، وَ ارْزُقْنِي هَيْبَةَ الْمُتَّقِينَ، يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقُّهُ عَلَيْكَ عَظِيمٌ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَسْتَعْمِلَنِي بِمَا عَرَّفْتَنِي مِنْ حَقِّكَ، وَ أَنْ تَبْسُطَ عَلَيَّ مَا قَدَّرْتَ (حذرت) مِنْ رِزْقِكَ.
ثُمَّ قُلْ:
حَسْبِيَ اللَّهُ رَبِّيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، أَشْهَدُ وَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً (وَ أَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً). اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها، إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.
ثُمَّ اقْرَإِ التَّوْحِيدَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً وَ قُلِ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الطَّاهِرِ الطُّهْرِ (الْمُطَهَّرِ) الْمُبَارَكِ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ سُلْطَانِكَ الْقَدِيمِ، يَا وَاهِبَ الْعَطَايَا، وَ يَا مُطْلِقَ الْأُسَارَى، وَ يَا فَكَّاكَ الرِّقَابِ مِنَ النَّارِ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَ أَخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيَا سَالِماً، وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ آمِناً، وَ أَنْ تَجْعَلَ دُعَائِي أَوَّلَهُ فَلَاحاً وَ أَوْسَطَهُ نَجَاحاً وَ آخِرَهُ صَلَاحاً، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ.
ثُمَّ قُلِ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ إِنَّ الصَّادِقَ الْأَمِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِنَّكَ قُلْتَ مَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ كَتَرَدُّدِي فِي قَبْضِ رُوحِ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَ أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ. اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ عَجِّلْ لِوَلِيِّكَ الْفَرَجَ وَ الْعَافِيَةَ وَ النَّصْرَ، وَ لَا تَسُؤْنِي فِي نَفْسِي وَ لَا فِي أَحَدٍ مِنْ أَحِبَّتِي، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلَّمَ.
ثُمَّ قُلِ:
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ رُفِعَتِ الْأَصْوَاتُ، وَ لَكَ عَنَتِ الْوُجُوهُ، وَ لَكَ خَضَعَتِ الرِّقَابُ، وَ إِلَيْكَ التَّحَاكُمُ فِي الْأَعْمَالِ، يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، وَ يَا خَيْرَ مَنْ أَعْطَى، يَا مَنْ لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ، يَا مَنْ أَمَرَ بِالدُّعَاءِ وَ وَعَدَ الْإِجَابَةَ، يَا مَنْ قَالَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، يَا مَنْ قَالَ وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ، وَ يَا مَنْ قَالَ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ، هَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ الْمُسْرِفُ عَلَى نَفْسِي، وَ أَنْتَ الْقَائِلُ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
ثُمَّ قُلْ قَبْلَ أَنْ تُثَنِّيَ رُكْبَتَيْكَ:
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، إِلهاً واحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً، لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً.
ثُمَّ قُلِ:
اللَّهُمَّ بِبِرِّكَ الْقَدِيمِ وَ رَأْفَتِكَ بِتَرْبِيَتِكَ (بِبَرِيَّتِكَ) اللَّطِيفَةِ وَ شَفَقَتِكَ بِصَنْعَتِكَ الْمُحْكَمَةِ وَ قُدْرَتِكَ بِسَتْرِكَ الْجَمِيلِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَحْيِ قُلُوبَنَا بِذِكْرِكَ، وَ اجْعَلْ ذُنُوبَنَا مَغْفُورَةً، وَ عُيُوبَنَا مَسْتُورَةً، وَ فَرَائِضَنَا مَشْكُورَةً، وَ نَوَافِلَنَا مَبْرُورَةً، وَ قُلُوبَنَا بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَ نُفُوسَنَا بِطَاعَتِكَ مَسْرُورَةً، وَ عُقُولَنَا عَلَى تَوْحِيدِكَ مَجْبُورَةً، وَ أَرْوَاحَنَا عَلَى دِينِكَ مَفْطُورَةً، وَ جَوَارِحَنَا عَلَى خِدْمَتِكَ مَقْهُورَةً، وَ أَسْمَاءَنَا فِي خَوَاصِّكَ مَشْهُورَةً، وَ حَوَائِجَنَا لَدَيْكَ مَيْسُورَةً، وَ أَرْزَاقَنَا مِنْ خَزَائِنِكَ مَدْرُورَةً، (وَ) أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، لَقَدْ فَازَ مَنْ وَالاكَ، وَ سَعِدَ مَنْ نَاجَاكَ، وَ عَزَّ مَنْ نَادَاكَ، وَ ظَفِرَ مَنْ رَجَاكَ، وَ غَنِمَ مَنْ قَصَدَكَ، وَ رُحِمَ (وَ رَبِحَ) مَنْ تَاجَرَكَ.
ثُمَّ قُلْ:
رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً، وَ بِالْإِسْلَامِ دِيناً، وَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَبِيّاً، وَ بِعَلِيٍّ إِمَاماً، وَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ مُحَمَّدٍ الْخَلَفِ الصَّالِحِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَئِمَّةً وَ سَادَةً وَ قَادَةً، بِهِمْ أَتَوَلَّى وَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ.
ثُمَّ قُلْ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، حَسْبِيَ اللَّهُ لِدِينِي، وَ حَسْبِيَ اللَّهُ لِدُنْيَايَ، وَ حَسْبِيَ اللَّهُ لآِخِرَتِي، وَ حَسْبِيَ اللَّهُ لِمَا أَهَمَّنِي، وَ حَسْبِيَ اللَّهُ لِمَنْ بَغَى عَلَيَّ، وَ حَسْبِيَ اللَّهُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَ حَسْبِيَ اللَّهُ عِنْدَ الْمَسْأَلَةِ فِي الْقَبْرِ، وَ حَسْبِيَ اللَّهُ عِنْدَ الْمِيزَانِ، وَ حَسْبِيَ اللَّهُ عِنْدَ الصِّرَاطِ، وَ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ.
ثُمَّ قُلْ ثَلَاثاً:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ وَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
ثُمَّ قُلْ:
يَا مُبْدِئَ الْأَسْرَارِ وَ مُبِينَ الْكِتْمَانِ، وَ شَارِعَ الْأَحْكَامِ، وَ ذَارِئَ الْأَنْعَامِ، وَ خَالِقَ الْأَنَامِ، وَ فَارِضَ الطَّاعَةِ، وَ مُلْزِمَ الدِّينِ، وَ مُوجِبَ التَّعَبُّدِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ تَزْكِيَةِ كُلِّ صَلَاةِ زَكَّيْتَهَا، وَ بِحَقِّ مَنْ زَكَّيْتَهَا لَهُ، وَ بِحَقِّ مَنْ زَكَّيْتَهَا بِهِ، أَنْ تَجْعَلَ صَلَاتِي هَذِهِ زَاكِيَةً مُتَقَبَّلَةً بِتَقَبُّلِكَهَا وَ رَفْعِكَهَا وَ تَصْيِيرِكَ بِهَا دِينِي زَاكِياً، وَ إِلْهَامِكَ قَلْبِي حُسْنَ الْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا، حَتَّى تَجْعَلَنِي مِنْ أَهْلِهَا الَّذِينَ ذَكَرْتَهُمْ بِالْخُشُوعِ فِيهَا. أَنْتَ وَلِيُّ الْحَمْدِ كُلِّهِ، فَ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، فَلَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ بِكُلِّ حَمْدٍ أَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ، وَ أَنْتَ وَلِيُّ التَّوْحِيدِ كُلِّهِ، فَ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، فَلَكَ التَّوْحِيدُ كُلُّهُ بِكُلِّ تَوْحِيدٍ أَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ، وَ أَنْتَ وَلِيُّ التَّهْلِيلِ كُلِّهِ، فَ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، فَلَكَ التَّهْلِيلُ كُلُّهُ بِكُلِّ تَهْلِيلٍ أَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ، وَ أَنْتَ وَلِيُّ التَّسْبِيحِ كُلِّهِ، فَ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، فَلَكَ التَّسْبِيحُ كُلُّهُ بِكُلِّ تَسْبِيحٍ أَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ، وَ أَنْتَ وَلِيُّ التَّكْبِيرِ كُلِّهِ، فَ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، فَلَكَ التَّكْبِيرُ كُلُّهُ بِكُلِّ تَكْبِيرٍ أَنْتَ لَهُ وَلِيٌّ. رَبِّ عُدْ عَلَيَّ فِي صَلَاتِي هَذِهِ بِرَفْعِكَهَا زَاكِيَةً مُتَقَبَّلَةً، إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ*
ثُمَّ قُلْ:
يَا شَارِعاً لِمَلَائِكَتِهِ الدِّينَ الْقَيِّمَ دِيناً رَاضِياً بِهِ مِنْهُمْ لِنَفْسِهِ، وَ يَا خَالِقَ مَنْ سِوَى الْمَلَائِكَةِ مِنْ خَلْقِهِ لِلِابْتِلَاءِ بِدِينِهِ، وَ يَا مُسْتَخِصّاً مِنْ خَلْقِهِ لِدِينِهِ رُسُلًا بِدِينِهِ إِلَى مَنْ دُونَهُمْ، وَ يَا مُجَازِيَ أَهْلِ الدِّينِ بِمَا عَمِلُوا فِي الدِّينِ، اجْعَلْنِي بِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِي كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْخَيْرَاتِ مَنْسُوبٌ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِ دِينِكَ الْمُؤْثِرِ بِهِ بِإِلْزَامِكَهُمْ حَقَّهُ وَ تَفْرِيغِكَ قُلُوبَهُمْ لِلرَّغْبَةِ فِي أَدَاءِ حَقِّكَ فِيهِ إِلَيْكَ، لَا تَجْعَلْ بِحَقِّ اسْمِكَ الَّذِي فِيهِ تَفْصِيلُ الْأُمُورِ كُلِّهَا شَيْئاً سِوَى دِينِكَ عِنْدِي أَبْيَنَ فَضْلًا، وَ لَا إِلَيَّ أَشَدَّ تَحَبُّباً، وَ لَا بِي لَاصِقاً، وَ لَا أَنَا إِلَيْهِ مُنْقَطِعاً، وَ أَغْلِبْ بَالِي وَ هَوَايَ وَ سَرِيرَتِي وَ عَلَانِيَتِي، وَ اسْفَعْ بِنَاصِيَتِي إِلَى كُلِّ مَا تَرَاهُ لَكَ مِنِّي رِضَى مِنْ طَاعَتِكَ فِي الدِّين.
المصدر: الصحيفة العلوية
عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَدْنَى مَا يُجْزِي مِنَ الدُّعَاءِ عَقِيبَ الْمَكْتُوبَةِ أَنْ يَقُولَ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَافِيَتَكَ فِي أُمُورِي كُلِّهَا، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَ عَذَابِ الْآخِرَةِ، وَ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ عِزَّتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ قُدْرَتِكَ الَّتِي لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا شَيْءٌ مِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ مِنْ شَرِّ الْأَوْجَاعِ كُلِّهَا، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها، إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ، وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً. لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً. لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدِ، عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ (أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ) وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ التَّسْلِيمَ مِنَّا لَهُمْ وَ الِايتِمَامَ بِهِمْ وَ التَّصْدِيقَ لَهُمْ. رَبَّنَا آمَنَّا بِكَ وَ صَدَّقْنَا رَسُولَكَ وَ سَلَّمْنَا تَسْلِيماً، رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ وَ آلَ الرَّسُولِ، فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا أَرْجُو وَ مِنْ خَيْرِ مَا لَا أَرْجُو، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ مَا لَا أَحْذَرُ. سُبْحَانَ اللَّهِ كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ شَيْءٌ، وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُسَبَّحَ، وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّمَا حَمِدَ اللَّهَ شَيْءٌ، وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ، وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ. وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كُلَّمَا هَلَّلَ اللَّهَ شَيْءٌ، وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُهَلَّلَ، وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ. وَ اللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا كَبَّرَ اللَّهَ شَيْءٌ، وَ كَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُكَبَّرَ، وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ، وَ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ. سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَ بِهَا عَلَيَّ وَ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ مِمَّنْ كَانَ أَوْ يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. اللَّهُمَّ إِنَّ مَغْفِرَتَكَ أَرْجَى مِنْ عَمَلِي، وَ إِنَّ رَحْمَتَكَ أَوْسَعُ مِنْ ذَنْبِي. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ ذَنْبِي عِنْدَكَ عَظِيماً فَعَفْوُكَ أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِي. اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلًا أَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ فَرَحْمَتُكَ أَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَنِي، لِأَنَّهَا وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، بِرَحْمَتِكَ يَا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ. يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، يَا مَنْ لَا يُغَلِّطُهُ السَّائِلُونَ، يَا مَنْ لَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ، أَذِقْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ وَ مَغْفِرَتِكَ وَ حَلَاوَةَ رَحْمَتِكَ.
المصدر: المصباح للكفعمي
من دعاء أمير المؤمنين عليه السلام بعد كل فريضة:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الطَّاهِرِ الطُّهْرِ الْمُبَارَكِ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ سُلْطَانِكَ الْقَدِيمِ، يَا وَاهِبَ الْعَطَايَا، وَ يَا مُطْلِقَ الْأُسَارَى، وَ يَا فَكَّاكَ الرِّقَابِ مِنَ النَّارِ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَ أَخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيَا سَالِماً، وَ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ آمِناً، وَ اجْعَلْ دُعَائِي أَوَّلَهُ فَلَاحاً وَ أَوْسَطَهُ نَجَاحاً وَ آخِرَهُ صَلَاحاً، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوب.
المصدر: الصحيفة العلوية
من دعاء أمير المؤنين بعد كل فريضة:
يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، يَا مَنْ لَا يُغَلِّطُهُ السَّائِلُونَ، يَا مَنْ لَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ، أَذِقْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ، وَ حَلَاوَةَ ذِكْرِكَ وَ رَحْمَتِكَ.
المصدر: الصحيفة العلوية
مصدر النقل: مدينة الحكمة
17مشاهدة
