رادود: حمزة الصغير
لمن ظل وحيد حسين ……. وعليه داير العسكر
راح يودع عياله …… گبل فراگه المگدر
رد من الحرب مهضوم… لاچن گصد لنصاره
لگاها على الأرض نومه …. ودم الطعن يتجاره
وگف يمهم يناديهم…. وگلبه تلتهب ناره
ياليوث الحرب نومه…. منكم خاليه الحومه
ونيتكم المعلومه……ياهو ليوگف بحدها..
ودون الخيم يتعافر
اعاتبكم ياهل بيتي.. ولاچنكم تسمعوني…
ليش وحيد بين الگوم… ياهل الوفا تخلوني
دارت عليّ عدواني.. لكم شابحه عيوني
چيف الكم يطيب النوم…. وانه وحيد بين الگوم
جزاكم ياهل بيت اللوم…. اعاتبكم ومن عدكم
لسان الحال يتعذر
سدر مايوس من عدهم.. وتعنى لصواوينه
وگف مابين المخيم…. وتهل الدمع عينه
صاح بصوت يا چلثوم.. ويازينب ويا سكينه
ليشني جيت متعني… أودعچن وودعني
بعد ماظن تشوفني… هذا اليوم تالي وداع
والميعاد بالمحشر
لمن سمعت المظلوم…. للتوديع ناداها
طلعت من مبانيها….تتصارخ يتاماها
گامت تنحب لفرگاه.. وهو ينحب لفرگاها
وحده لزمت ارچابه… وحده تسحل لمصابه
وحده تصيح يا يابه… وحده تون على فراگه
وحده عليه تتحسر
چنك سلمت للموت…. زينب نادته يحسين
يگلها شلون ما سلم….. يختي ولابگى لي معين
أخوتي على الثرى نومه… وبيّ دايره الصوبين
چتلي عداي مگصدها….وغير الحرب ما عدها
سبعين الف شيردها.. وانه من العطش چبدي
يزينب ذاب وتفطر
طفله من الخيم طلعت….صاحت يا ضوى عيناي
ياعم والدي وعمي..هاليوم إعتنوا للماي
ماردوا بعد ليّ.. وحر العطش بر حشاي
إخذني وياك يعيوني.. وخليهم يشوفوني
ومن الماي يسجوني.. تراني من العطش ماشوف
دربي وچبدي يتفسر
يگلها من آخذج وياي .. لهم بعد شيردج…
لاچن رايح آنه الحين… وأخبر عودج وعمج…
ردي يا ضوى عيوني.. وتاني الماي بخيمج
تگله شلون ارد وانه….. مني الروح ولهانه
يعمي حسين عطشانه.. أخافن تبطي وجبدي
نار العطش (؟؟؟؟؟)
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة