شاعر: جابر الكاظميرادود: باسم الكربلائي
كلمن يحاسب ضميره …خل يجاوب عن بصيره
ليش أبو اليمه للطفوف اعتنه … للدين لو للعرش و السلطنه
ياصاح أرد اسألك جاوبني بالمعقول … و خل النقاش ايطول
لو شفت دينك صبح بين البشر مخذول …عن هالأمر شتقول
لو حكم بيك الظلم و صار الأمر مجهول … منهو الذي مسؤول
و سبط النبي ابها الوضع شاف العدل مذلول … و دين النبي معلول
فجر الثوره بإراده … لو تناشد عن جهاده
شتقول لمن عاف مكه و منه … للدين لو للعرش و السلطنه
اتوضحت هاي الصور و اتجسدت تجسيد … و أكثر وضوح اتريد
تقبل عزيز النفس للذل يمد الأيد … هذا القرار ابعيد
قالوا له يبن النبي منك اليوم انريد … تخضع الأمر ايزيد
و احسين لمن عرف صار الأمر تأكيد … اتوجه ابذيج البيد
و اعتنه ابهاي الضعينه … الكربله من المدينه
هالأمر شتحلله و شتبينه … للدين لو للعرش و السلطنه
فكر احسين و عرف لو بايع الأشرار … دين النبي ينهار
لو قال كلمة نعم للظالم الغدار … ايعيش ابمذله و عار
حاشاه سبط النبي ايمد جفه للكفار … و ايخالف المختار
و الهذي شد الضعن من المدينه و سار … بالأهل و الأنصار
ظاهره العز و الشهامه … و باطنه الحق و الكرامه
شتقول عن ظاهره و عن باطنه … للدين لو للعرش و السلطنه
بينه هذا الشرح و اعرضنه هالمنوال … خل تفهم الأجيال
ثورة احسين أصبحت نور و فجر آمال … للحق تمد آصال
إسمع لسان الدهر عن أبو اليمه اشقال … جلمه و تظل عالبال
لو عنده غايه و طمع ما ياخذ الأطفال … ولا يمتحن بعيال
لون لجل الحكم ثاير … ابضعنه ما ياخذ حراير
الثاير الياخذ حرم شتخمنه … للدين لو للعرش و السلطنه
للطف وصل و القصد تنقلب هالأوضاع … عالمجرم الخداع
و الناس كلها اسمعت و الخبر من إنذاع … بين القبايل شاع
و احسين صاح و هتف يا من عهدكم ضاع … ليش الشرف ينباع
و شما حجه اشما خطب مسدود هالأسماع … مفتوحه للأطماع
و باتت الحاله رهيبه … كلمن يناشد صحيبه
شتقول عن احسين شتكّمنه … للدين لو للعرش و السلطنه
من دارت المعركه و اصطفت الجيشين … و صاحت البين
شتقول يبن النبي صامت تظل يحسين … لو تخضع ابها الحين
فرصتك هذي و إلك تختار بين أمرين … لو منحرك لو دين
لا ناصر ايناصرك و لا من عين … إلمن تدير العين
و اعتلت صرخة وريده … ثاير الأجل العقيده
شخص الذي مجده ابدماه انبنه … للدين لو للعرش و السلطنه
بؤرة جهاله و حسد مصدرهم إبن ازياد … نحسبها بالأعداد
اشنبديها من الشمر لو حرمله الجلاد … زمرة كفر أوغاد
و ذاك بن ربعي و زجر تشبه ثمود و عاد … بيها النصح ما فاد
اندثروا و سكنوا سقر و الفخر و الأمجاد … ظلن لبو السجاد
زمرة الغش و المظالم … اقعد إنشدهم يفاهم
روس الذي شاولوها فوق القنه … للدين لو للعرش و السلطنه
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
3مشاهدة