شاعر: السيد سعيد الصافي الرميثيرادود: باسم الكربلائي
فديت الفاطمة الزهراء بسنيني…أريد اضمن سلامة دنيتي وديني
واواسيها بمصيبتها بدمع عيني
عقيده وعلى الفطرة مِلْكًت أفكاري…صارت كل يقيني اليحمل أسراري
صورة فاطمة المرسومة بانظاري …وسيلة لكل دعاء الرحمة الباري
نجاتي من الخطر صارت شفاعتها …علي اصبح فرض واجب محبتها
احبها و بالحشر حبها الينجيني
حنان امي محبتِ البضعه غذاني …وابوي اعلى الوفا وي العترة رباني
ولائي من الطفولة وياي يرعاني…صبح آية يقين بطارف لساني
باسم أم الحسن من زغري تغريدي…يظل لآخر نفس للبضعه تمجيدي
موالي واليضد ماعاد يعنيني
لأنوار الشرف أم الحسن مشكاة …ومصحف للكرامة بأعظم الآيات
محبتها شفتها باب للحاجات …ماتدرك وصفها من الشعر ابيات
رسول الله يعاملها مثل امه…اذا صد الوجهها ينجلي همه
يقول البضعه شوفتها تسليني
ابوها الدارها من جان يقصدها …يسأل عن وضعها يريد يفقدها
يطرق بابها بحنية والدها …بدخول الدار يطلب اذن من عدها
بصوت المرحمة الهادي يناديها…سلام الانبياء يسلم عليها
يقلها يادوا جروحي اليداويني
سؤال اللي يقول يحير الافكار …شلون بدون اذن من دخلو اعلى الدار
وشعندهم جواب انناشد الاشرار …ليش بدار بنت النبي تشب النار
عليها هجموا وكسروا ضلع منها…وفجعو فاطمة بمصاب محسنها
وصاحت ياعلي الكرار حاميني
مصيبة اللي أشد واصعب على الزهرة …ابن عمها تشوفه مجتف بصبره
علي الكل الزلم ماتوقف بصدره …انقاد بلامته للمسجد تنظره
بوجوده شلون حاقد قدر يضربها …وبت خير الورى واتجاسر يسبها
موقف يجرح وذكره يبجيني
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
2مشاهدة