شاعر: مهدي جناح الكاظميرادود: باسم الكربلائي
فاطمٌ معناها طاها….قد آذاهُ من آذاها
كما ناحَ الخليلُ….لها ناحَ الرسولُ
فيها رسولُ اللهِ أوصى الأمه
يا أمتي هذي مدارُ الحكمه
اللهُ فيها قد أتمَ النعمه
منها ينابيعُ الهدى و الرحمه
قائدٌ يتبعهُ قائد….كلهم للحقِ سواعد
و أمهمُ البتول….لها ناحَ الرسولُ
زهرائُنا قديسةُ التكوينِ
أشجانُها مأوى جراحِ الدينِ
من روحهِ ضلت على ياسينِ
من غمه فيها نجا ذو النونِ
آيةُ الرحمانِ الكبرى….مهجةُ التوحيدِ الزهراء
و شمسٌ لا تزولُ….لها ناحَ الرسولُ
يا حسرةً تبقى ليومِ الحشرِ
نيرانها تغلي بصدرِ الدهرِ
سرٌ بقيعُ الحزنِ فيهِ يدري
للضلع آثارٌ بهِ للكسرِ
محسنٌ مقتولاً طاحا….زينبٌ أختاهُ صاحا
و عيناهُ تسيلُ….لها ناحَ الرسولُ
في دارها أعداءُها و النارُ
يا أحمدٌ حلفاً عليها صاروا
يا سيدي و الصوت و المسمارُ
و الوكزُ بالإضلاعِ لما غاروا
قرضها أرضاً منثورُ….ضلعها غدراً مكسورُ
و من وضعت قتيلُ….لها ناحَ الرسولُ
مغصوبةً حقاً و إرثاً راحت
يا والدي للقبرِ خذني صاحت
كلُ الثكالا في عيونِ ناحت
يا والدي أحقادُ بدرٍ لاحت
هكذا قضيتُ العمرا….محنةٌ تتبعها أخرى
و آلامٌ تطولُ….لها ناحَ الرسولُ
عافوا أبا السبطينِ و القرآنا
و إستأثروا في حقنا بهتانا
في كلِ أرضٍ أنبتوا شيطانا
عانى الورى من غيهِ ما عانا
جانبوا كلَ الإيمانِ….عترتي ظلَ الرحمانِ
و للهِ الدليلُ….لها ناحَ الرسولُ
إنا إلى الموعودِ نشكو الأمرا
تجري دمانا كلَ يومٍ هدرا
حتى متى نبقى نعاني الغدرا
هذي جراحُ المرتضى و الزهراء
كربلاء تبكي الزهراءا….دمعها أجرتهُ دماءا
و حارت ما تقولُ….لها ناحَ الرسولُ
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة