شاعر: السيد سعيد الصافي الرميثيرادود: أبو بشير النجفي
فاطمٌ نورُ السماء…فاطمٌ خيرُ النساء
تندب المختار…و القلب محتار
فاطمٌ نورُ السماء…فاطمٌ خيرُ النساء
هاي البتول الطاهره بضعة الهادي و سلوته
يوم الذي جفنه غمض جاروا عليها إبغيبته
منعوها من هل الدمع و القلب خنقوا ونته
و الليل جن و فاطمة قبر الرسول إتعنته
في عويلٍ و عزاء…كلما جنَ المساء
شابحه الأنظار…و القلب محتار
بالبضعه وصه المصطفه حين الدنه منه الأجل
قلهم محبة فاطمة هيه الأمان من الوجل
و طاعتها من الله فرض نص الذي إبحقها نزل
و الذي يبغض فاطمة ملعون و إيموت إبجهل
بغضها أصلُ البلاء…حبُها نيلُ الرجاء
رحمة الجبار…و القلب محتار
و الأمة جانت تستمع و إشهود تثبت هالخبر
و يدرونه ينطق عن وحي طاها النبي سيد البشر
رحمه إجاها و بعثته نقدتها من ذاك الخطر
و جازته الما عدها وفه و ضلع أم الأطياب إنكسر
ويلَ فعلِ الأشقياء…أفهل هذا الجزاء
هجموا إعله الدار…و القلب محتار
أول ضحيه فاطمة من بعد إبوها المصطفه
غصبوا ورثها إبيا شرع للهادي جا هذا الوفه
و هاجموا دار الطاهره و إبكل حقد و أبشع صفه
و جانون نار الحاقده ملتهب ظل و ما طفه
أضرموا نارَ العداء…سفكوا منها الدماء
صابها المسمار…و القلب محتار
من بعد فقد المصطفه و لوعت قلبها المنفجع
و بيت الأحزان النصبته و فوق الوجن دم و دمع
لاجن البضعه الطاهره قضت عمرها ابيا وضع
مهضومه بت خير الوره و إتلوع من كسر الضلع
ملئ الكونَ البكاء…حينَ ما جاءَ النداء
بالوديعه إشصار…و القلب محتار
مصدر النقل: موقع القصائد الولائية
1مشاهدة